عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

“ركشة الخير”.. سائق سوداني يبتكر “سبيلاً متحركاً” لمواجهة الحر في الخرطوم

سائق ركشة يبتكر سبيل مياه متنقل في الخرطوم

 

مبادرة إنسانية تلطف أجواء الخرطوم الملتهبة

 

متابعات –عاجل نيوز 

في مشهد يعيد تجسيد قيم التكافل الاجتماعي التي تميز الشخصية السودانية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسائق “ركشة” في العاصمة الخرطوم، قام بتحويل مركبته إلى “سبيل متحرك” للمياه.

المبادرة التي جاءت في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، لاقت تفاعلاً واسعاً وإشادات كبيرة، باعتبارها نموذجاً ملهماً للعطاء في أصعب الظروف.

لم يكتفِ السائق بعمله اليومي، بل حرص على تزويد ركشته ببراد مياه باردة وكميات كافية من الأكواب، متجولاً بها في شوارع الخرطوم ليقدم المساعدة للمارة والعمال الذين تقطعت بهم السبل تحت أشعة الشمس الحارقة.

هذه البادرة البسيطة في فكرتها والعظيمة في قيمتها، أرسلت رسالة قوية بأن الشعب السوداني، ورغم قسوة الحرب والظروف المحيطة، لا يزال يحتفظ بروح التراحم والتعاضد التي لا تنكسر.

تأتي هذه الخطوة لتضيف فصلاً جديداً إلى قصص البطولة الفردية التي يسطرها المواطنون في العاصمة، حيث أصبحت المبادرات المجتمعية هي الشريان الذي يغذي الأمل في النفوس.

ففي حين تنشغل أخبار الحرب بالصراعات، تبرز مثل هذه القصص لتؤكد أن جوهر السودانيين يظل معطاءً، وأن الرغبة في فعل الخير هي المحرك الذي يوحد المجتمع ويخفف من وطأة المعاناة اليومية.

لقد تحولت “ركشة الخير” هذه إلى رمز للتحدي والمحبة، وصارت صورها المتداولة حديث الناس على منصات التواصل، ليس فقط كإنجاز فردي، بل كدعوة مفتوحة لنشر ثقافة المبادرات الجماعية.

إن هذا السائق، ومن خلفه الكثيرون من أصحاب المواقف المماثلة، يثبتون أن الخرطوم، ورغم كل الجراح، تظل مدينة للقيم الإنسانية التي يتوارثها الأجيال، مؤكدين أن شربة الماء البارد هذه، هي في حقيقتها “بلسم” يطفئ حرارة النزاع ويؤكد على عودة الحياة الدافئة لشوارع العاصمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.