ضربات جوية وبرية كاسحة تحول شمال كردفان إلى “مقبرة” للمليشيا
تفاصيل تدمير 15 عربة قتالية للمليشيا في ولاية شمال كردفان
انهيار دفاعات التمرد في شمال كردفان: خسائر فادحة وتدمير أرتال المليشيا
متابعات –عاجل نيوز
شهدت ولاية شمال كردفان تحولاً ميدانياً حاسماً، حيث شنت القوات المسلحة السودانية سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت تجمعات وتحركات المليشيا المتمردة.
وقد تمكنت القوات المسلحة من تدمير 15 عربة قتالية بالكامل في منطقتي فرشاحة والحمير، في ضربة قوية كسرت شوكة المليشيا وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسط أنباء عن فرار قيادي ميداني بارز تحت وطأة الهجوم.
وبالتوازي مع العمليات البرية، شهدت محاور سودري وأم بادر تنفيذ ضربات جوية دقيقة ومكثفة استهدفت أهدافاً معادية بدقة متناهية.
هذه الضربات لم تكتفِ بتحييد القوة الصلبة للمليشيا فحسب، بل أدت إلى شل حركتها تماماً وقطع خطوط إمدادها، مما أوقع عناصر المليشيا في حالة من التخبط الميداني والانهيار المعنوي أمام الضربات المتلاحقة التي لم تترك لهم مجالاً للمناورة.
إن هذا التصعيد العسكري الناجح يؤكد اليقظة العالية للجيش السوداني في تأمين كافة محاور الولاية، ويبرهن على امتلاكه زمام المبادرة في معارك شمال كردفان.
فالمشاهد الواردة من ميادين القتال تشير إلى دقة التنسيق بين سلاح الجو والقوات البرية، وهو ما أفشل محاولات المليشيا للتمدد أو إعادة التمركز، وفرض واقعاً عسكرياً جديداً عنوانه “الحسم” وتطهير المناطق من دنس التمرد.
تأتي هذه العمليات لتجدد الآمال في استعادة الاستقرار الكامل للولاية، وترفع من وتيرة الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
إن تدمير أرتال المليشيا في فرشاحة والحمير واستهداف تجمعاتها في سودري وأم بادر يمثل رسالة واضحة بأن القوات المسلحة ماضية بكل عزم وقوة في تنفيذ مهامها الوطنية، وأن أوهام المليشيا بالسيطرة على هذه المناطق قد تبددت تحت أقدام رجال القوات المسلحة.