ملفاتكم مكشوفة”.. إبراهيم بقال يفتح النار على القائد خلا محمد زكريا المتورطة في “عمليات ابتزاز كبيرة من أجل التسليم.
إبراهيم بقال يفضح محاولات ابتزاز قيادات المليشيا لملف الانشقاق
عقيد “خلاء” يساوم على الانشقاق بمبالغ ضخمة.. وبقال: الغدر طبعكم ولن نرضخ
متابعات – عاجل نيوز
تضرب صفوف المليشيا، وجه إبراهيم بقال سراج تحذيرات شديدة اللهجة، كاشفاً عن كواليس محاولاتٍ لابتزاز قيادات تعمل على تأمين مسارات “الخروج الآمن” للمنشقين.
وأكد بقال أن كافة الملفات والتفاصيل باتت تحت الرصد الدقيق، محذراً من أن سياسة المراوغة والمساومة لن تجد لها مكاناً في التعامل مع ملفات التسليم.
وتفصيلاً لهذه الأحداث، أشار بقال إلى العقيد المليشي “محمد زكريا جمعة أحمد”، أحد أبناء المحاميد من كتم، والذي كان يمثل حلقة وصل بين عدة أطراف وقيادات استخباراتية.
وبحسب بقال، فقد تم تحديد مسار خروج آمن للمذكور ومجموعته، إلا أن الأخير عمد إلى أسلوب الابتزاز، مطالباً بمبالغ مالية ضخمة كشرطٍ مسبق قبل التحرك.
وأمام رفض الشيخ موسى هلال والنور قبة الرضوخ لهذا الابتزاز، انقلب محمد زكريا على رفاقه، مهدداً إياهم بالاعتقال والسجن لمنعهم من التسليم، في محاولة يائسة لستر انكشافه.
لم يتوقف بقال عند سرد الوقائع، بل وجه رسالة مباشرة للعقيد “المتمرد” على مواقفه، معتبراً أن سلوكه بعيدٌ كل البعد عن صفات الرجال.
وأكد بقال أن التلاعب والمساومة على أرواح رفاقه لن تمر دون حساب، وأن التهديدات بالسجن التي يلوح بها لن ترهب أحداً، متحدياً إياه بأن يكشف عن وجهه الحقيقي بعيداً عن ألاعيب “سيده” في نيالا.
تأتي هذه المواجهة لتكشف عن عمق الأزمة الأخلاقية والتنظيمية داخل المليشيا، حيث تحول ملف الانشقاقات من خيارٍ وطنيٍ وقناعةٍ ذاتية إلى “سوقٍ للمساومات” يمارسه البعض للاسترزاق.
وبلهجةٍ واثقة، ختم بقال تحذيره بأن الباب لا يزال مفتوحاً لمن يريد الانشقاق عن قناعة، أما من يراهن على “القروش” والابتزاز، فليبحث عنها في جيوب قادته الذين فقدوا الثقة في أتباعهم أصلاً، مؤكداً أن “الملفات كلها تحت أيدينا”.