شاهد الفيديو | فارس النور يكسر حاجز الصمت: خفايا الانشقاق عن “الدعم السريع” ومواجهة “الحقيقة المرة”
أسباب انشقاق فارس النور عن قوات الدعم السريع وتحالف تأسيس
القيادي المنشق يكشف عن صدمة الواقع وتغلغل الأجندة الخارجية في مفاصل “تحالف تأسيس”
متابعات – عاجل نيوز
في أول ظهورٍ له بعد الانشقاق عن “تحالف تأسيس” التابع لقوات الدعم السريع، كسر فارس النور حاجز الصمت، كاشفاً النقاب عن الأسباب الحقيقية والجوهرية التي دفعته لاتخاذ قرار الانشقاق.
لم يعد الأمر مجرد استقالة إدارية، بل تحول التسجيل الجديد إلى “شهادةٍ من الداخل” تضع اليد على مكامن الخلل التي جعلت استمراره في تلك المنظومة أمراً مستحيلاً من الناحية الوطنية والأخلاقية.
أوضح فارس النور في تسجيله أن قراره لم يكن وليد اللحظة، بل هو حصيلة تراكماتٍ قاسية واكتشافٍ متأخرٍ لحقيقة المسار الذي تسير فيه قوات الدعم السريع.
وأشار القيادي المنشق إلى أن الفجوة بين الشعارات التي رُفعت عند تأسيس التحالف وبين الممارسة الميدانية على الأرض كانت شاسعة،.
مؤكداً أن التدخلات الخارجية والأجندة التي لا تمت للواقع السوداني بصلة أصبحت هي المحرك الفعلي للقرارات، وهو ما اصطدم بقناعاته الشخصية وتقديراته لمصلحة البلاد.
وفي معرض حديثه عن كواليس “تحالف تأسيس”، كشف النور عن وجود صراعاتٍ مكتومة وتغييبٍ للرأي المستقل، حيث تدار الأمور بعيداً عن المؤسسية، وتُفرض التوجهات قسراً على القيادات السياسية.
وأكد أن حجم الانتهاكات وتجاوز الخطوط الحمراء تجاه المواطن السوداني لم يعد مقبولاً، مشدداً على أن “الاستمرار في تغطية هذه الممارسات يعني التورط في تدمير الدولة”، وهو ما جعله يختار الانحياز الصريح للقناعات الوطنية بعيداً عن أي إغراءات سلطوية.
تأتي هذه الشهادة لتشكل ضربةً قوية للرواية التي كانت تسوقها المليشيا، لا سيما وأن فارس النور كان أحد الوجوه التي روجت لها كنموذج للحاكم الإداري.
إن كشفه لهذه الحقائق، والتي تضمنت الحديث عن تغول القوى العسكرية على القرار السياسي، يمنح الرأي العام نظرةً عميقة حول كيفية إدارة “الدويلات الموازية” في مناطق السيطرة، ويؤكد أن الانشقاق لم يكن مجرد خروج فرد، بل هو إعلانٌ ببداية تصدعٍ بنيوي في “تحالف تأسيس”.
ختم النور رسالته بدعوة صريحة لبقية القيادات التي لا تزال في تلك الصفوف لمراجعة موقفها، معتبراً أن الوقت لم يفت بعد للانحياز إلى صوت العقل والوطن.
وبينما تلتزم قيادة الدعم السريع الصمت حيال هذه التسريبات، تظل كلمات فارس النور بمثابة “زلزالٍ سياسي” يغير من موازين القوى داخل حاضنة المليشيا، ويضع علامات استفهام كبرى حول مستقبل كيانٍ يبدو أنه بدأ يتهاوى من داخله قبل أن يواجه تحديات الخارج.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇