عاجل نيوز
عاجل نيوز

حرب نفسية وتضليل إعلامي: لماذا تروج أبواق المليشيا لاستهداف مدينة الأبيض؟

الرد على إشاعات مهاجمة الأبيض وفضح الأهداف الخفية للحرب النفسية للمليشيا

 

كشف زيف الدعاية المضللة حول حشود المليشيا في الأبيض

 

متابعات – عاجل نيوز 

في الوقت الذي تواصل فيه المليشيا المتمردة محاولاتها اليائسة لإثارة الرعب بين المواطنين، برزت أصوات إعلامية تحاول تصوير المليشيا كقوة لا تقهر، مروجة لشائعات عن حشود عسكرية تستهدف مدينة الأبيض.

يرى مراقبون أن هذه التحركات ليست سوى جزء من حملة حرب نفسية ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتضليل الرأي العام السوداني، .

خاصة بعد الانكسارات المتتالية التي منيت بها المليشيا في مختلف محاور القتال، حيث لم تعد تلك الشائعات تنطلي على فطنة المواطن السوداني.

يشير المتابعون للمشهد الميداني إلى أن المليشيا، التي حشدت قبل الحرب كامل قدراتها من أنظمة اتصالات متطورة ومرتزقة أجانب وإمدادات لوجستية ضخمة كانت كفيلة بإسقاط دول، قد فشلت أمام ثبات القوات المسلحة والقوة الشعبية المساندة.

إن تجربة جنوب النيل الأزرق خير دليل على ذلك؛ فبالرغم من الإمدادات المفتوحة التي تصل للمليشيا عبر الحدود، استطاعت الفرقة الرابعة وقوات العبادي وصالح كودي سحق المليشيا ومرتزقتها، مما يثبت أن الحشود الإعلامية لا تعدو كونها فقاعات إعلامية تتبخر أمام صمود الأبطال.

تأتي محاولات التضليل الإعلامي هذه في سياق محاولة المليشيا لتعويض خسائرها الميدانية عبر ترويع المدن الآمنة، واستخدام منصات التواصل الاجتماعي كساحة للحرب النفسية.

إن هؤلاء الذين يروجون لمزاعم الحشود، ويحاولون تجميل صورة المليشيا عبر بوستات مضللة، يواجهون اليوم وعياً شعبياً كبيراً يفضح أجندتهم.

فالحظر والهروب من الحوار الجاد هو الرد المعتاد لكل من يفتقر للحجة، بينما يظل الميدان هو الفيصل الحقيقي الذي يكذب ادعاءات المتمردين ويؤكد اقتراب نهاية مشروعهم التخريبي.

إن التمسك بوحدة الصف والوقوف خلف القوات المسلحة هو السلاح الأمثل لمواجهة هذه الحرب النفسية التي تستهدف النيل من معنويات الشعب.

فبينما تحشد المليشيا أكاذيبها، يحشد السودانيون إرادتهم وثباتهم على الأرض، مؤمنين بأن النصر لا يأتي إلا بإذن الله.

إن مدينة الأبيض، كغيرها من مدن السودان الصامدة، ستظل عصية على الكسر، وستبقى محاولات الترهيب الإعلامي مجرد محاولات فاشلة تزيد من قناعة المواطنين بضرورة القضاء على هذا التمرد نهائياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.