معلقاً على احداث منجم العقيدات | أمجد فريد يفتح النار على المتسلقين: توظيف دماء السودانيين في الاستثمار السياسي الرخيص
أمجد فريد يفتح النار على المتسلقين: توظيف دماء السودانيين في الاستثمار السياسي الرخيص
معالجة الحوادث الحدودية بين مصر والسودان بعيداً عن المزايدات السياسية والاستقطاب
متابعات – عاجل نيوز
دعا المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، إلى ضرورة التعامل مع الحوادث الحدودية المؤسفة بين القوات المصرية والمعدنين السودانيين بمنطق الدولة والمسؤولية، بعيداً عن ضجيج الاستثمار السياسي الرخيص.
وأوضح فريد أن هذه الاحتكاكات، رغم ألمها ومأساويتها، تظل قضية تتطلب معالجة رسمية هادئة عبر قنوات التواصل المفتوحة بين البلدين،.
مشدداً على أن الحكومة تتابع الملف بجدية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلاً، وحماية أرواح المواطنين في مناطق التماس.
في المقابل، وجه أمجد فريد انتقادات لاذعة لبعض الأصوات السياسية التي استنفرت إعلامياً بشكل مريب حول الحادثة، واصفاً مواقفها بالتناقض الأخلاقي الصارخ.
وأشار إلى أن هذه الأطراف التي تعامت لأكثر من ثلاث سنوات عن انتهاك سيادة السودان من قبل أطراف إقليمية، ودأبت على تبرير الدعم العسكري لمليشيا الدعم السريع التي ارتكبت أبشع الجرائم بحق الشعب، .
تحاول اليوم ركوب موجة الوطنية بشكل انتقائي ومثير للسخرية، حيث أصبحت السيادة الوطنية لديهم مجرد شعار يُوظف لخدمة أجندتهم الضيقة.
أكد المستشار أن ما تقوم به هذه المجموعات لا يمت للعمل السياسي أو حماية المصالح الوطنية بصلة، بل هو تجارة بدماء السودانيين ومحاولة يائسة لتدوير سرديات سياسية سقطت بالفعل أمام واقع الانتهاكات الميدانية.
إن الانتقائية في نصرة القضايا الوطنية، حيث يُستنفر للحادثة الحدودية ويُصمت عن الإبادة الجماعية، تكشف عن انحيازات هؤلاء المأزومة التي لا تحكمها مبادئ أخلاقية أو وطنية، بل تحركها مواقف متماهية مع الضلال والعمالة التي باتت واضحة للعيان.
ختاماً، شدد فريد على أن الوطن لا يُحترم برفع الشعارات الانتقائية حين تحل المصائب، بل بالدفاع عن كرامة الإنسان السوداني وسيادة الدولة في كل الظروف.
إن المحاولات البائسة لاستغلال الحوادث لضرب الإجماع الوطني أو صرف النظر عن العدوان الحقيقي على السودان لن تزيد المواطن إلا وعياً بحقيقة هذه الأطراف، .
التي لم تجد في دماء الشهداء سوى مادة للمزايدة السياسية، متجاهلين أن دماء السودانيين أغلى من أن تكون ورقة للمساومات الرخيصة أو منصة لإعادة إنتاج الفشل السياسي.