القوات المسلحة تبـ يد تجمعات المليشيا في النيل الأزرق: 116 قتيلاً وتدمير ترسانة عسكرية
تفاصيل الضربة الجوية النوعية للجيش السوداني ضد مليشيا الدعم السريع في النيل الأزرق
ضربة جوية خاطفة تحصد مئات المتمردين في النيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني لافت يكشف حجم التقهقر الذي تعيشه المليشيا، وجهت مسيرات القوات المسلحة السودانية ضربة دقيقة وفتاكة لتجمعات مليشيا الدعم السريع في ولاية النيل الأزرق.
وبحسب اعترافات مسربة لقائد ميداني في صفوف المليشيا، فقد أسفرت العملية عن مصرع أكثر من 116 عنصراً من المتمردين، بالإضافة إلى إصابة نحو 49 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في خسائر بشرية تعد من بين الأضخم في هذه الجبهة خلال الفترة الأخيرة.
ولم تقتصر نتائج العملية على الخسائر البشرية فحسب، بل امتدت لتطال الترسانة العسكرية التي تعتمد عليها المليشيا في تحركاتها؛ حيث تم تدمير 14 عربة قتالية (كروزر) بالكامل، مما يضعف القدرة الهجومية للمتمردين في المنطقة بشكل كبير..
هذا الاستهداف النوعي يعكس دقة المعلومات الاستخباراتية التي يمتلكها الجيش السوداني وقدرته على رصد ومباغتة تحركات المليشيا في المناطق المفتوحة والوعرة على حد سواء.
تأتي هذه الضربة في وقت يعاني فيه مشروع التمرد من حالة تصدع داخلي وتخبط في القيادة، لا سيما بعد إعلان شخصيات سياسية بارزة انشقاقها عن صفوف المليشيا، مثل المستشار السابق يوسف عزت الذي بدا صوته شاهداً على حالة الانهيار الميداني.
إن مثل هذه العمليات العسكرية الناجحة لا تكتفي بإنقاص أعداد المتمردين، بل تساهم بفعالية في تحطيم معنوياتهم المنهارة أصلاً، وتؤكد للمواطنين أن القوات المسلحة تسيطر تماماً على زمام المبادرة الميدانية في مختلف أرجاء البلاد.
إن هذا الإنجاز العسكري في النيل الأزرق يبعث برسالة قوية لكل من يراهن على تفتيت الدولة، مفادها أن الجيش السوداني باقٍ،.
وقدراته الرصادية والقتالية في تصاعد مستمر. وبينما تحاول المليشيا التكتم على حجم خسائرها الحقيقية، تظل الحقائق الميدانية وأصوات قادتهم المذعورين شاهداً على قوة النيران التي تواجه هذا التمرد، مما يمهد الطريق لمزيد من الانتصارات التي تقرب السودان من لحظة الخلاص الكامل من هذا المشروع التخريبي.