أستمع إلى أخطر تسجيل بالداخل .. تسريب صوتي يزلزل المليشيا: مليط تشهد مذبـ حة دامـ.ية بسبب صراع النفوذ والقرارات المتضاربة
تفاصيل أحداث مليط الدامية ومكالمة مسربة تكشف فوضى قيادة المليشيا
مكالمة مسربة تكشف تفاصيل مواجهات دامية بين عناصر المليشيا في مليط وتكشف غياب التنسيق.
متابعات – عاجل نيوز
بقلم : أيمن شرارة
في واقعة تكشف عن عمق الأزمات البنيوية داخل المليشيا، كشفت مكالمة صوتية مسربة تفاصيل المذبحة التي شهدتها مدينة مليط، حيث تحولت المدينة إلى ساحة مواجهة دموية بين عناصر المليشيا نفسها، مما أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.
هذا الحادث المأساوي ليس مجرد اشتباك عابر، بل هو انعكاس واضح لحالة الفوضى العارمة وغياب التنسيق التام داخل منظومة القيادة الميدانية، التي تعاني من تصدعات هيكلية تهدد بتفتيت تماسكها.
تؤكد التفاصيل الواردة في المكالمة أن جذور هذه الكارثة تعود إلى تضارب القرارات الإدارية والعسكرية؛ حيث أقدم اللواء جدو حمدان أبونشوك على ترقية المستنفر مجدي الهادي وتعيينه مديراً للاستخبارات بمحلية مليط، .
في وقت أصدر فيه قائد المليشيا حميدتي قراراً منفصلاً بتعيين آدم عبدالرحمن، الشهير بـ (ود الأمير)، في نفس المنصب .
هذا التضارب في الأوامر خلق بيئة مشحونة بالتنافس على النفوذ والسيطرة.
وعندما تحرك آدم ود الأمير ليتولى مهامه بناءً على قرار حميدتي، اصطدم بتعليمات مباشرة من أبونشوك لمجدي الهادي، تقضي بمنعه من الاستلام واستخدام القوة لفرض هذا المنع.
وبالفعل، أدى هذا القرار إلى انفجار الأوضاع، حيث أطلق مجدي الهادي النار على القوة المنافسة، لتندلع مواجهات مسلحة خلفت عشرات الضحايا الذين دفعوا ثمن هذا التخبط القيادي.
لم تتوقف تداعيات الكارثة عند حدود مليط، بل وصلت أصداؤها إلى نيالا، حيث اضطر حميدتي لإصدار قرار بإيقاف أبونشوك، محملاً إياه مسؤولية ما جرى.
إن ما حدث في مليط يمثل شهادة حية على طبيعة هذه المليشيا التي تُدار بعيداً عن أي مؤسسية أو تسلسل قيادي منضبط، حيث تتقاطع المصالح وتتعدد مراكز القوى،.
مما يحولها إلى بؤرة مستمرة للصراعات الداخلية التي لا يدفع ثمنها سوى أفرادها والمدنيون الذين يعيشون تحت وطأة هذا الاضطراب الأمني المستمر.
⛔️ استمع إلى المكالمة من هنا 👇