تصدعات في هيكل التمرد: إبراهيم بقال يكشف تفاصيل انشقاق مبارك مبروك سليم عن المليشيا
إبراهيم بقال يكشف تفاصيل تخلي مبارك مبروك سليم عن المليشيا.
استمرار مسلسل الانهيار والهروب الكبير لقيادات الدعم السريع وسط أنباء عن تخلي قيادات بارزة.
متابعات – عاجل نيوز
في ظل التداعيات المتسارعة التي تشهدها صفوف المليشيا، كشف المنشق عن الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، عن فصل جديد من فصول الانهيار الداخلي.
وأكد بقال في أحدث تقاريره أن عمليات التفكك والانشقاق التي أطلق عليها وصف “كارو كالي” مستمرة دون توقف، حيث باتت خرد المليشيا تتشلع وتتفتت يوماً بعد يوم، مع تزايد وتيرة هروب وتخلي القيادات عن التزاماتهم التنظيمية في ظل الظروف الراهنة.
أفاد إبراهيم بقال سراج أن مبارك مبروك سليم قد أعلن رسمياً تخليه عن المليشيا، في خطوة وصفت بأنها ضربة قوية لمعنويات القيادة التي تعاني أصلاً من تصدعات بنيوية عميقة.
ورغم هذا الانفصال الواضح، إلا أن وجهة مبروك سليم لا تزال غامضة حتى اللحظة، حيث لم يعلن الرجل بشكل صريح عن عودته إلى صفوف الوطن أو الانحياز الكامل للقوات المسلحة، مما يفتح باب التكهنات حول مصير القيادات التي بدأت تغادر السفينة الغارقة.
تأتي هذه التطورات لتؤكد القراءة المستمرة التي يقدمها إبراهيم بقال سراج حول واقع المليشيا الداخلي، حيث يرى أن “تشليع” أوصال المليشيا ليس مجرد هروب فردي، بل هو نتاج طبيعي لحالة التخبط التي تعيشها قيادة المليشيا وغياب الرؤية أو الهدف بعد أن تحولت إلى عصابات تبحث عن النجاة الشخصية.
إن تخلي شخصية بحجم مبارك مبروك سليم يعد مؤشراً إضافياً على أن حالة الاستقطاب الداخلي قد وصلت إلى مرحلة يصعب معها السيطرة على بقية العناصر.
يستمر إبراهيم بقال سراج في كشف هذه الملفات، واعداً بتقديم المزيد من التفاصيل حول هروب القيادات والصفقات التي تتم في الغرف المغلقة.
ومع استمرار نزيف الهروب، يبدو أن المليشيا مقبلة على مراحل أكثر حرجاً، حيث لم تعد الثقة بين القيادات والقاعدة موجودة، وأصبح الولاء للنظام المتهالك أمراً من الماضي، مما يعزز فرضية قرب النهاية المحتومة لهذا الكيان الذي بدأ يتآكل من الداخل بفعل انشقاقات متتالية.