قائد العمل الخاص: الأبيض عصية على السقوط وما تفعله المليشيا “خيبة فاضحة”.
قائد قوات العمل الخاص: لا خوف على مدينة الأبيض وقدرة المليشيا على القصف لا تعني النصر.
الشوبلي يؤكد أن استهداف المدنيين دليل عجز لا قوة ويؤكد فشل المليشيا في تكرار سيناريوهات وهمية.
متابعات – عاجل نيوز
أكد الرائد فتح العليم الشوبلي، قائد قوات العمل الخاص بولاية سنار، أن مدينة الأبيض تظل صامدة ومحصنة ضد محاولات الترهيب التي تمارسها قوات الدعم السريع، واصفاً ما تقوم به المليشيا من قصف عشوائي للمنشآت الحيوية بأنه “خيبة فاضحة” وليس استهدافاً ممنهجاً.
وأوضح الشوبلي أن هذا التصعيد ما هو إلا انعكاس لاضطراب متراكم وتخبط قيادي أصاب المليشيا منذ لحظة فرارها من الخرطوم، حيث فقدت الرؤية الإستراتيجية وباتت تتحرك في حلقة مفرغة من الاستنزاف والتآكل الداخلي.
وشدد الشوبلي في تصريحاته على أن امتلاك المليشيا لأدوات القصف وإرهاب المواطنين لا يعني بأي حال من الأحوال امتلاكها للقدرة على تحقيق النصر أو حسم المعارك.
وأشار إلى أن المعادلة في كردفان تختلف جوهرياً عن الحسابات التي تتوهمها المليشيا، حيث أثبتت القوات المسلحة، مدعومة بالقوات المساندة وصمود المواطنين، .
قدرة فائقة على امتصاص الضربات وتحويلها إلى مكاسب ميدانية، مؤكداً أن ما عجزت عنه المليشيا وهي في أوج قوتها، لن يتحقق لها اليوم وقد تهاوت صفوفها.
واعتبر قائد العمل الخاص أن المليشيا تقع في خطأ استراتيجي فادح، حيث تظن أن الإفراط في ارتكاب الجرائم سيصنع لها نصراً، بينما هو في الواقع “عبء استراتيجي” يعجل بنهايتها المحتومة.
وأضاف: “إن ما نشهده اليوم من استهداف للمدنيين ليس أمراً مقلقاً، بل هو بيان أزمة وفشل ذريع في إدارة المعارك، ودرس سبق أن دفعته المليشيا ثمناً باهظاً في الخرطوم والجزيرة وسنار، حيث ظنت واهمة أن النيران وحدها كفيلة بصناعة الانتصار”.
اختتم الشوبلي رسالته بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن أبطال الأبيض الذين سطروا ملاحم الصمود طيلة الفترة الماضية قادرون على تكرار معادلة النصر.
وأضاف أن ما يُدفع من تضحيات في معارك الكرامة ليس خسارة، بل هو الكلفة الحتمية لفرض الردع وإيلام المرتزقة، مؤكداً أن صفوف القوات المسلحة أكثر صلابة من أي وقت مضى، وأنها لا تلتفت لمحاولات المرجفين أو الشامتين الذين يراهنون على سراب السقوط.