عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

مأساة “بوابات الصحراء وقرارات حفتر”: عائلات سودانية عالقة في ليبيا تحت رحمة التعسف ولهيب الحر

معاناة العائلات السودانية في ليبيا 2026

 

مناشدات عاجلة للبرهان والدبيبة لإنقاذ لاجئين سودانيين تقطعت بهم السبل بين مطرقة المنع وسندان التهجير

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهد إنساني يدمي القلوب، تفترش عائلات سودانية بكامل أفرادها، بمن فيهم رضع ونساء، رمال الصحراء الليبية تحت أشعة الشمس الحارقة، بعد أن وجدت نفسها عالقة بين بوابات المناطق العسكرية دون مأوى أو حماية.

هذه المأساة تأتي عقب قرارات تعسفية اتخذتها مجموعات مسلحة تابعة لسلطات شرق ليبيا، منعت بموجبها العائلات السودانية من العبور .

مما أدى إلى تقطع السبل بمئات اللاجئين الهاربين من جحيم التهديدات الأمنية في غرب ليبيا بحثاً عن طريق للعودة إلى الوطن أو الانتقال نحو مناطق أكثر أماناً.

يروي شهود عيان فصولاً من المعاناة، حيث تتعمد السلطات الأمنية في مدينة سرت ونقاط العبور مثل “أبو قرين” إنزال العائلات السودانية من حافلات النقل، وفرض رسوم مالية مجحفة تتجاوز القدرات المادية للاجئين، لتشمل الفحوصات الأمنية حتى الأطفال الرضع.

وأكد أحد المواطنين السودانيين أن السلطات فرضت رسوماً تصل إلى 150 ديناراً للفحص الأمني لكل فرد، تضاف إليها مبالغ أخرى، .

قبل أن يتم إجبار هذه الأسر على النزول في مناطق نائية، ومنعهم من مواصلة رحلتهم شرقاً نحو أجدابيا وبنغازي والكفرة، بل وإجبارهم على العودة من حيث أتوا وسط ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

تتفاقم الأزمة مع تخلي أصحاب وسائل النقل عن التزاماتهم تجاه العائلات المطرودة، مما يضطر البعض منهم لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام تحت وطأة الحرارة الشديدة، في رحلة قد تستغرق أسابيع وتضع حياتهم وحياة أطفالهم في مهب الريح.

وقد لجأت هذه الأسر إلى نصب خيام بدائية من القماش لمواجهة قسوة المناخ، في انتظار بارقة أمل لإنهاء هذا الكابوس الذي حول رحلة النزوح إلى صراع يومي من أجل البقاء، بعيداً عن أعين الرعاية الدولية والمحلية.

أطلق العالقون نداء استغاثة عاجل إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، للتدخل السريع والتنسيق مع السلطات الليبية في شرق البلاد وغربها عبر السفارة السودانية.

وتتلخص مطالبهم في تأمين ممرات إنسانية آمنة تسمح لهم بمواصلة طريقهم للعودة إلى السودان، ووضع حد لانتهاكات المجموعات المسلحة التي تتاجر بمعاناتهم.

وتظل هذه القضية اختباراً حقيقياً للجهود الدبلوماسية السودانية في حماية مواطنيها بالخارج، وإخراجهم من مستنقع الصحراء الذي بات يهدد حياة المئات من الأسر السودانية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.