عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

زلزال دار حمر : الجيش السوداني يمحو أسطورة مدرعات المليشيا بتدمير 79 مدرعة وعربة قتالية

تدمير مدرعات وآليات الدعم السريع في غرب كردفان.

 

 

79 قطعة حديد صاهرة.. أرقامٌ مرعبة لخسائر التمرد في سلسلة معارك بارا، الخوي، وجبرة الشيخ، وسودري

 

متابعات – عاجل نيوز 

لم تكن مجرد معارك عابرة، بل كانت “مجزرة مدرعات” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. في حصيلةٍ ميدانيةٍ كشفت عنها “طوارئ دار حمر” اليوم الأحد 21 يونيو 2026، برز حجم الفشل الذريع الذي مُنيت به مليشيا الدعم السريع في مناطق بارا، الخوي، جبرة الشيخ، وسودري.

الأرقام التي أُعلن عنها ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة وفاة لقوة المليشيا العسكرية في غرب البلاد، حيث تحولت مدرعاتهم التي تباهوا بها إلى كتلٍ من الحديد الخردة.

وفقاً للمعلومات الدقيقة، فقد نجح الجيش السوداني في تدمير 42 مدرعة كانت تشكل العمود الفقري لعمليات المليشيا في تلك المناطق، يضاف إليها تدمير 37 عربة قتالية بكامل تسليحها.

إن هذا الرقم الفلكي (79 آلية مدرعة وقتالية) يضع المليشيا أمام حقيقة واحدة: أنهم فقدوا قدرتهم على المناورة والمواجهة في مساحات كانت بالأمس القريب ساحةً لعربدتهم.

الهجمات المنسقة التي نفذها صقور الجو والوحدات البرية للجيش أثبتت أن لا مكان للاختباء تحت سماء دار حمر.

هذا الانهيار في الترسانة العسكرية للمليشيا يعكس دقة الرصد وقوة الضربة التي وجهها الجيش في الساعات الأخيرة.

فالمدرعات التي كان يُنظر إليها كأدوات للحسم السريع، تحولت بفضل نيران الجيش إلى أهدافٍ سهلة وثابتة.

إن ما فعلته “طوارئ دار حمر” بتوثيق هذه الخسائر، هو رسالة للجميع بأن عتاد التمرد قد تهشم، وأن الأسطورة التي حاولوا بناءها حول “قوتهم الضاربة” قد تبخرت في رمال وغابات غرب كردفان.

لقد كان يوم الأحد 21 يونيو يوماً فارقاً في تاريخ العمليات العسكرية بغرب البلاد.

فبعد هذا “الاستنزاف النوعي”، لن تعود المليشيا قادرة على تهديد القرى والمدن بذات الكثافة النارية. إن خسارة 79 آلية بهذا التنوع والتسليح تعني ضربةً هيكلية في بنية التمرد،.

تجعل من الميدان أكثر ضيقاً عليهم وأكثر انكشافاً أمام نيران الجيش. دار حمر، التي سطر أبناؤها اليوم هذه الملحمة، تؤكد للجميع أن المعركة لم تعد مجرد كر وفر، بل تحولت إلى عملية “تطهير شامل” لكل مترٍ دنسه التمرد بآلياته ومدرعاته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.