“سقطت كذبة الاختطاف” الجيش ينهي أسطورة الضابط المختطف.. في “كمين الروات”.
حقيقة شائعة اختطاف ضابط في كوستي وعملية الروات.
الشرطة العسكرية توجه ضربة قاصمة لشبكات التهريب.. والجيش ينهي أسطورة “الضابط المختطف” بحقائق الميدان.
متابعات – عاجل نيوز
في ضربةٍ استباقيةٍ أخرست منصات التضليل، نجحت الأجهزة الأمنية بولاية النيل الأبيض في كشف الحقيقة الكاملة لما جرى في منطقة “القرية السابعة الروات” جنوب غرب كوستي.
الواقعة التي حاول مروجو الشائعات تحويلها إلى “حادثة اختطاف ضابط”، تبين أنها كانت فصلاً من فصول مطاردةٍ أمنيةٍ شرسةٍ قادتها الشرطة العسكرية، انتهت بتفكيك شبكةٍ للتهريب ومصادرة مركباتٍ قتالية كانت تمارس أنشطةً غير قانونية، مما يؤكد أن ما حدث لم يكن سوى عملية إنفاذ قانونٍ ناجحة.
الرصد الأمني الدقيق رصد تحركاتٍ مريبة لمركبة من طراز “لاندكروزر”، وبمجرد اقترابها من منطقة الكمين، أطبقت القوات سيطرتها الكاملة في عمليةٍ خاطفة لم تترك للمتورطين فرصةً للمناورة.
الأجهزة الأمنية لم تكتفِ بضبط المركبة، بل تحفظت على كافة محتوياتها وأخضعت المتورطين للتحقيق الفوري، في خطوةٍ قطعت الطريق على محاولات “خلط الأوراق” التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي فور وقوع الحادث.
المصادر الرسمية، وفي موقفٍ حازمٍ يقطع دابر الشائعات، أكدت أن الأوضاع في منطقة “الروات” وكوستي بأكملها مستقرةٌ تماماً، واصفةً أخبار الاختطاف بأنها “فقاعات تضليل” لا أساس لها من الصحة.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر من المنصات التي تقتات على الفتنة، مؤكدةً أن أمن الولاية ليس محل مساومة،.
وأن العمليات النوعية التي تنفذها الشرطة العسكرية هي جزءٌ من حملةٍ شاملةٍ تهدف إلى تجفيف منابع التهريب والأنشطة المشبوهة التي تستغل المناطق الحدودية.
إن فشل “حرب الشائعات” في كوستي يمثل انتصاراً جديداً للأجهزة الأمنية، التي أثبتت أنها لا تكتفي بضبط الميدان، بل تملك القدرة على إدارة المعركة الإعلامية وتصحيح الحقائق لحظةً بلحظة.
وبينما لا تزال التحقيقات جارية مع الموقوفين لكشف الامتدادات العميقة لشبكة التهريب، تظل “الروات” شاهداً على أن أي محاولةٍ للعبث بأمن الولاية، سواءً عبر السلاح أو التضليل، ستواجه بحسمٍ لا يعرف التردد، ليبقى المواطن هو الحصن المنيع ضد محاولات النيل من استقرار المنطقة.