تبخّرت أوهام “شوقار إبراهيم”.. الجيش يُنهي مسيرة قائد التمرد باقتحام الأبيض ويرسله إلى قاع الجـ.حيم
مقتل قائد مليشيا الدعم السريع شوقار إبراهيم في الأبيض
من لغة التهديد باقتحام الأبيض إلى “جثة هامدة”.. الجيش يُسكت صوت المليشيا ويدفن أحلام “شوقار” في الرمال
متابعات – عاجل نيوز
بين الغرور الذي يسبق السقوط، والواقع الذي يفرضه رجال القوات المسلحة في الميدان، لم تدم أحلام المدعو “شوقار إبراهيم”، القائد في المليشيا المتمردة، طويلاً.
فبعد ساعاتٍ معدودةٍ من إطلاقه وعيداً وتهديداً باقتحام مدينة الأبيض، وتجييش الأتباع لأوهام السيطرة، انقلب الحال ليصبح هو نفسه خبراً عاجلاً في سجل الهالكين.
لقد صمتت تلك الأصوات التي كانت تمارس الحرب النفسية، وخرست الألسنة التي توعدت بكسر حصون الأبيض، ليلقى “شوقار” مصيره المحتوم على يد “جيشنا المر” الذي لا يعرف التراجع ولا يلين أمام صلف المعتدين.
المشهد الميداني في الأبيض يرسل رسالةً لا لبس فيها لكل من يحاول الاقتراب من تخوم هذه القلعة؛ أن حسابات التمرد في غرفهم المظلمة تصطدم بصلابة جنودنا في الخنادق.
لقد ظن الهالك شوقار إبراهيم أن طريقه إلى الأبيض مفروشٌ بالوعيد، فإذا به يجد نهايته بانتظاره في أول مواجهةٍ حقيقيةٍ مع أسود القوات المسلحة.
إنها ليست مجرد عملية عسكرية ناجحة، بل هي درسٌ قاسي يضاف إلى سجل الهزائم التي تتجرعها المليشيا يوماً بعد يوم، مؤكدةً أن الأرض التي تروى بدماء الأبرياء لا يمكن أن يستبيحها القتلة.
إن رحيل “شوقار إبراهيم” إلى جهنم، يمثل ضربةً معنويةً قاصمةً لصفوف المليشيا التي تعيش حالةً من التخبط والانكسار في كافة الجبهات.
فبينما كانت المليشيا تروج لانتصاراتٍ وهميةٍ واقتحاماتٍ وشيكة، كان الواقع يكتب نهاية قادتهم واحداً تلو الآخر. إن جيشنا المر الذي أثبت في كل معركةٍ أنه القوة الضاربة التي لا تُقهر، يعيد اليوم رسم خارطة السيطرة، .
مؤكداً أن الأبيض باقيةٌ وشامخة، وأن كل من تسول له نفسه استباحتها لن يجد إلا الرصاص والمصير الذي لا مفر منه.
إلى جهنم وبئس المصير، هكذا يودع أبطال القوات المسلحة كل معتدٍ حاول النيل من تراب هذا الوطن. إن استهداف قادة المليشيا الميدانيين يقطع رؤوس الفتنة، ويثبت أن الاستراتيجية العسكرية في الأبيض تمضي وفق خططٍ دقيقةٍ لا تترك مجالاً للمتمردين إلا للاختيار بين الهرب أو الموت.
ستظل مدينة الأبيض شاهدةً على أن كرامة السودان مصونةٌ بدم الرجال، وأن أوهام “الاقتحام” التي روج لها شوقار إبراهيم وأمثاله هي محض سرابٍ يتبدد أمام صمود جيشنا العظيم