في رسالةٍ حاسمة.. جعفر الميرغني: “علاقات السودان ومصر خطٌ أحمر” ومخططات الأعداء لن تنال من “البيت الواحد”.
تصريحات جعفر الميرغني حول العلاقات السودانية المصرية وتوفيق الأوضاع
الميرغني يشيد بـ “الموقف النبيل” للقاهرة ويناشد السيسي تمديد توفيق أوضاع السودانيين تزامناً مع بوادر استعادة الاستقرار .
متابعات – عاجل نيوز
في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها السودان، شدد السيد جعفر الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي “الأصل”، على متانة وعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين السودان ومصر، محذراً في الوقت ذاته من “أجنداتٍ خفية” لجهاتٍ تسعى لإفساد هذه العلاقات الأزلية.
وفي تدوينةٍ له على منصة “فيسبوك”، أكد الميرغني أن الموقف المصري – قيادةً وشعباً – كان وما زال صمام أمانٍ للسودان منذ اندلاع الحرب، واصفاً هذا الدعم بـ “الموقف النبيل” الذي سيظل محفوراً في ذاكرة الشعب السوداني، والذي يستوجب أسمى آيات الشكر والثناء.
الميرغني، الذي يتابع عن كثب تطورات المشهد السياسي، أشار إلى أن السودان يشهد اليوم “بداياتٍ مبشرة” للحوار السياسي وتراجعاً لحدة النزاع لصالح عودة الاستقرار.
وانطلاقاً من هذا التفاؤل، وجّه مناشدةً هامةً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تتعلق بملف توفيق أوضاع السودانيين المقيمين في مصر.
وطلب الميرغني تمديد الآجال المحددة لهذا الملف، موضحاً أن هذه الخطوة ستكون خير دعمٍ لعملية “العودة الطوعية” التي بدأت تأخذ منحىً متصاعداً، حيث يتهيأ الآلاف من السودانيين للعودة إلى وطنهم بالتزامن مع انفراج الأزمة.
إن تصريحات الميرغني تعكس إدراكاً عميقاً بطبيعة المرحلة، حيث تلعب مصر دور الجار الشقيق والداعم الاستراتيجي، وهو ما تحاول بعض الجهات “المعادية للاستقرار” ضربه عبر إثارة الفتن أو الترويج للسرديات المغرضة.
وبتأكيده على “أزلية العلاقات”، يقطع الميرغني الطريق أمام كل من يحاول تعكير صفو هذا التحالف التاريخي، مؤكداً أن الروابط الشعبية والجغرافية بين الخرطوم والقاهرة أكبر من أن تهزها محاولات التضليل التي تستهدف النيل من وحدة الصف بين البلدين.
تأتي هذه الدعوة في وقتٍ حساسٍ يتطلب فيه ملف “توفيق الأوضاع” مرونةً إضافيةً لتمكين السودانيين من ترتيب أوراقهم للعودة دون ضغوطٍ زمنية.
فالمناشدة التي أطلقها نائب رئيس الحزب الاتحادي “الأصل” تُعد استثماراً في “رصيد الثقة” المتبادل بين البلدين، وتؤكد أن التعاون السوداني المصري لا يقف عند حدود الدعم الإنساني والسياسي، .
بل يمتد ليشمل كافة التحديات التي يواجهها المواطن السوداني في رحلة خروجه من الأزمة وعودته إلى دياره ليساهم في عملية البناء الوطني الشامل.