عاجل نيوز
عاجل نيوز

في عمليةٍ نوعيةٍ بالقضارف.. ضبط أطنانٍ من “الصابون والسماد” منتهي الصلاحية داخل مخازن السوق

ضبط صابون وسماد منتهي الصلاحية في ولاية القضارف

 

مداهمة “سوق المحاصيل” تطيح بـ 5439 كرتونة صابون و125 جوال يوريا.. والقانون يلاحق المتورطين.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ضربةٍ قاصمةٍ لمحاولات التلاعب بصحة المواطن وسلامة الأراضي الزراعية، نفذت مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك بولاية القضارف عمليةً ميدانيةً دقيقةً،.

أسفرت عن كشف وتفكيك بؤرةٍ لتخزين مواد منتهية الصلاحية في قلب سوق المحاصيل. العملية التي جاءت استجابةً لمعلوماتٍ استخباراتيةٍ دقيقة، .

مكنت القوة الأمنية من اقتحام مخزنٍ سريٍ وتفتيشه بدقة، لتقود المداهمة إلى ضبط 5439 كرتونة من صابون الغسيل، إضافةً إلى 125 جوالاً من سماد اليوريا، جميعها تجاوزت تاريخ الصلاحية القانوني المسموح به للاستخدام.

التنسيق العالي بين المباحث والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ووزارة الصحة، أضفى على العملية طابعاً فنياً وقانونياً محكماً، حيث باشرت الفرق المختصة إجراء الفحوصات الفنية الفورية على المضبوطات، .

والتي أكدت عدم مطابقتها للاشتراطات الصحية والبيئية. هذا النجاح الميداني يعكس الجاهزية العالية للجهات الرقابية في ولاية القضارف في ملاحقة “تجار الأزمات” الذين يستهينون بحياة المواطنين وتداعيات المواد المنتهية على الاقتصاد والمحاصيل.

وعقب اكتمال الإجراءات الفنية والميدانية، سارعت السلطات إلى فتح بلاغٍ جنائيٍ ضد المتهم بموجب قانون المواصفات والمقاييس لسنة 2008، مؤكدةً أن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه طرح سلعٍ فاسدةٍ في الأسواق.

إن هذا الإجراء القانوني ليس مجرد ضبطيةٍ عابرة، بل هو رسالةٌ حاسمةٌ بأن الرقابة الأمنية على الأسواق في ولاية القضارف أصبحت أكثر صرامةً، خاصةً فيما يتعلق بالمواد الحساسة التي تمس الأمن الغذائي والزراعي.

إن ضبط هذه الكميات الكبيرة من المواد منتهية الصلاحية يسلط الضوء على ضرورة استمرار اليقظة الرقابية، ليس فقط في سوق المحاصيل بالقضارف، بل في كافة المنافذ التجارية.

إن حماية المستهلك من هذه المخاطر هي مسؤوليةٌ جماعية، وتعتمد بشكلٍ أساسيٍ على سرعة إبلاغ المواطنين عن الممارسات المشبوهة.

ومع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم، تظل مباحث التجارة والتموين في حالة تأهبٍ مستمر، عازمةً على تطهير الأسواق من كل ما يهدد الصحة العامة وسلامة المنتجات الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.