حرب نفسية” بأجندة خارجية: كشف مخطط بث الذعر لترويع سكان “الأبيض
مخططات إعلامية ضد مدينة الأبيض: كشف التنسيق الدولي لترويع المدنيين
قوى دولية وأدوات إقليمية تشارك في محاولات إضعاف الروح المعنوية للأبيض.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور يكشف عن أبعاد الحرب النفسية الممنهجة التي تهدف إلى النيل من صمود المجتمع السوداني، حذر مراقبون من الحملة الإعلامية المكثفة التي تروج لاقتراب حصار مدينة الأبيض أو شن هجوم وشيك عليها.
وبحسب التحليلات الميدانية، فإن هذا الترويج ليس مجرد أخبار متداولة، بل هو جزء من “حرب نفسية” متكاملة تقودها غرف إعلامية متخصصة تدار من أبوظبي، .
في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار وبث الخوف والذعر في أوساط المواطنين، وضرب الروح المعنوية المرتفعة لأهالي المدينة.
وما يثير الاستغراب والريبة هو التناغم المفضوح بين هذه الغرف الإعلامية وبعض التحركات الدولية؛ حيث تشارك أطراف من الأمم المتحدة وبعض أعضاء الاتحاد الأوروبي – بشكل مباشر أو غير مباشر – في تغذية هذا المناخ من الرعب.
من خلال إطلاق تحذيرات متكررة حول “هجوم وشيك” أو “سيناريوهات حصار”، مما يخدم أجندة المليشيا ويضعف الجبهة الداخلية.
إن هذا التنسيق المريب يعكس بوضوح رغبة هذه الأطراف في إضعاف مقاومة الأبيض، التي باتت تمثل رمزاً للصمود أمام مخططات التوسع والتهجير القسري.
تؤكد هذه المعطيات أن “الأبيض” لا تواجه تهديداً عسكرياً فحسب، بل تخوض معركة وعي ضد آلة إعلامية ضخمة تسعى لكسر إرادة أهلها.
ومع ذلك، تبقى الأصوات الوطنية تؤكد أن هذه المخططات ستتحطم أمام صلابة “كردفان”، التي تُوصف بأنها “مقبرة للمليشيا”.
إن محاولات ترويع المدنيين ستظل عاجزة أمام إيمان سكان المدينة بأن مدينتهم ستظل عصية ومحمية، وأن ما يُنشر من إشاعات وتخويف هو دليل على إفلاس أصحاب الأجندة الخارجية في تحقيق أهدافهم على الأرض.
تظل الرسالة واضحة لكل المتربصين: الأبيض ليست لقمة سائغة، والرهان على الحرب النفسية لكسر إرادة السودانيين في كردفان هو رهان خاسر، فالتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة هو الحصن المنيع الذي يحمي المدينة من شائعات الترهيب ومؤامرات الخارج.