خبير على الورق”.. أحمد قجة في “كماشة” المليشيا: القتال أو التجريد من السلاح!.
خلافات داخل مليشيا الدعم السريع: أحمد قجة بين خيار القتال أو تسليم المركبات القتالية .
تضييق الخناق الميداني على “قجة” وسط تراجع أدوار قيادات المليشيا أمام ضربات الطيران الحربي.
متابعات – عاجل نيوز
في ظل تصاعد الضغوط الميدانية وتآكل النفوذ العسكري لمليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر خاصة لـ”منصة شاهد عيان” عن أزمة قيادية حادة تضرب صفوف المليشيا، بطلها القائد الميداني “أحمد قجة”، الذي بات محاصراً بخيارات ضيقة فرضتها عليه قيادة المليشيا بعد تقييم أدائه العسكري.
بين خيارين أحلاهما مُر
تشير المعلومات الواردة إلى أن “قجة” وضع أمام خيارين لا ثالث لهما: إما العودة المباشرة للخطوط الأمامية والانخراط الفعلي في العمليات القتالية، أو تسليم كافة المركبات القتالية التي تحت إمرته.
هذا التضييق يعكس حالة من عدم الثقة المتزايدة داخل هرم المليشيا تجاه بعض القيادات التي باتت تُتهم بالعمل “خلف الكواليس” بدلاً من المواجهة المباشرة.
أسطورة “الخبير” التي سقطت
أوساط المليشيا تتداول اتهامات بأن “قجة” كان يحاول تضخيم صورته كـ “خبير عسكري” وقيادي محوري في مناطق سيطرته، وهي صورة يقول مراقبون إنها بقيت “على الورق فقط” ولم تترجم إلى نجاحات ميدانية تذكر.
وتؤكد التقارير أن هذه المزاعم اصطدمت بالواقع الميداني، خاصة مع تصاعد حدة العمليات النوعية للطيران الحربي التابع للجيش السوداني.
رعب الطيران وشلل الحركة
في إقليمي دارفور وكردفان، تزايدت حالة الهلع في صفوف المليشيا بفعل الغارات الجوية الدقيقة التي باتت تستهدف بدقة تحركات القيادات والمخازن.
وبحسب المصادر، فإن “قجة” يعيش حالة من “الشلل الميداني”، حيث أدت الضربات الجوية إلى تقليص حركته بشكل ملحوظ، مما حوله من “قيادي ميداني” يزعم الخبرة،.
إلى عنصر “مراقب” يخشى التحرك، مما أفقده الكثير من أدواره التي كان يعول عليها في استراتيجية المليشيا.
يأتي هذا التحول ليعزز القناعة بأن التململ داخل صفوف مليشيا الدعم السريع قد تجاوز مرحلة الخلافات الشخصية، ليصل إلى “تصفية الأدوار” و”إعادة تقييم الولاءات” في ظل تضييق الخناق الذي يفرضه الجيش السوداني ميدانياً.