الكشف عن انشقاق وشيك في “حركة الحلو” بتداعيات استراتيجية على دارفور
انشقاق مرتقب في حركة الحلو وتداعياته على الأوضاع في دارفور
القيادي الإسلامي يؤكد: التطورات المرتقبة داخل الحركة ستغير خارطة التحالفات في دارفور
متابعات – عاجل نيوز
في تطور لافت قد يعيد صياغة التحالفات السياسية والعسكرية في إقليم دارفور، كشف القيادي الإسلامي المعروف، حاج ماجد سوار، .
عن وجود مؤشرات قوية تدل على قرب حدوث انشقاق كبير داخل صفوف “الحركة الشعبية-شمال” بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تحركات ميدانية متسارعة، مما يضفي أهمية استراتيجية على أي تصدع داخلي يمس هذه القوى المسلحة.
وأوضح سوار أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الانشقاق قد يتبلور خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أن تأثيراته لن تقتصر على الهيكل التنظيمي للحركة فحسب، بل ستمتد لتلقي بظلالها على الوضع الأمني والسياسي في إقليم دارفور.
ووفقاً للتحليلات المرتبطة بهذه الأنباء، قد يؤدي هذا الانشقاق إلى إعادة ترتيب الأوراق في المناطق التي تسيطر عليها الحركة أو التي تتداخل فيها مصالحها مع القوى الأخرى الفاعلة في مسرح العمليات بدارفور.
ويراقب مراقبون هذه التطورات باهتمام، خاصة في ظل حالة السيولة السياسية التي يمر بها السودان، حيث يُنظر إلى أي تصدع داخل حركات الكفاح المسلح على أنه عامل قد يغير موازين القوى الميدانية.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي من قيادة “حركة الحلو” حول هذه التسريبات، يظل ترقب الشارع السوداني والدوائر المهتمة بالشأن الدارفوري سيد الموقف،.
بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تأكيدات أو نفي، وتأثير ذلك على استقرار الإقليم الذي يعاني أصلاً من تعقيدات أمنية بالغة.