”المليشيا تخلت عنا”.. اعترافات مدوية لقائد الدعم السريع بعد سقوطه أسيراً في كلبس!
أسر قائد ميداني لمليشيا الدعم السريع في كلبس وتصريحات حول الإهمال الميداني
القائد المأسور يكشف: المليشيا تخلت عنا وسحبت “أبناء الماهرية”.. والجيش يعاملنا باحترام
متابعات –عاجل نيوز
في تطور نوعي لسير العمليات العسكرية بمحلية “كلبس” بولاية غرب دارفور، نجحت القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة في توجيه ضربة قاصمة لمليشيا الدعم السريع، .
تمثلت في أسر قائد ميداني للمليشيا رفقة (21) من عناصره، بالإضافة إلى الاستيلاء على مخازن ضخمة للذخيرة والعتاد العسكري.
نتائج العمليات العسكرية
أسفرت العملية الميدانية عن تدمير (12) مركبة قتالية كانت بحوزة المليشيا، وسط انهيار سريع في دفاعاتهم. وأكدت المصادر الميدانية أن هذه النتائج جاءت بعد اشتباكات عنيفة انتهت بفرض السيطرة الكاملة على المنطقة.
شهادة القائد المأسور: “خيبة أمل وتهميش”
وفي أول تعليق له عقب وقوعه في الأسر، كشف القائد الميداني للمليشيا عن حالة من التفكك الداخلي في صفوف قواته.
وأوضح أن مجموعات قتالية بكامل أطقمها انسحبت من المعارك بناءً على “إشارات” عليا أمرت بسحب “أبناء الماهرية” من جبهات القتال، مشيراً إلى أن قيادة المليشيا تعمدت تهميش وإهمال القوات الموجودة في الميدان.
وأكد المأسور أن قواته عانت بشكل حاد من نقص الوقود والذخائر، وأن مناشداتهم المتكررة لقيادة المليشيا لم تجد أي استجابة، مما جعلهم في حالة عزلة ميدانية تامة قبل لحظة الحسم.
التعامل الأخلاقي مع الأسرى
وحول ظروف احتجازه، أثنى القائد المأسور على المعاملة التي تلقاها من القوات المسلحة والقوات المشتركة، قائلاً: “إنهم يعرفون حق الأسير، ولم نرى منهم سوى الاحترام”، معبراً عن شكره لهم على هذا التعامل الذي يلتزم بضوابط القانون الدولي الإنساني.
تأتي هذه الاعترافات لتعزز المؤشرات حول تصاعد الخلافات الداخلية في بنية المليشيا المتمردة، وضعف قدرتها على الحفاظ على ترابط قواتها أمام الضغط الميداني المتواصل للجيش والقوات المشتركة.