عاجل .. شاهد الفيديو.. الجيش يحرر منطقة جديدة بغرب دارفور … زحف “جيش التحرير” يطرق أبواب الجنينة
تطورات معارك دارفور: جيش التحرير يحرر معسكرات الدعم السريع ويقترب من الجنينة
من “كلاكل” إلى “جبل مون”.. رمال غرب دارفور تلفظ جثث المتمردين ومعركة “أردمتا” تدخل مرحلة الحسم.
**غرب دارفور – خاص– عاجل نيوز
في ملحمة بطولية جديدة تعيد رسم خارطة النفوذ في دارفور، وجهت قوات “جيش التحرير” ضربات قاصمة لفلول مليشيا الدعم السريع، مسجلةً انتصارات ميدانية نوعية في سلسلة عمليات عسكرية خاطفة.
وتشير الأنباء الميدانية الواردة من قلب المعارك إلى أن القوات نجحت في بسط سيطرتها الكاملة على معسكرات “كلاكل”، و”الكلكة”، و”بئر سليم”، لتتحول هذه النقاط التي كانت توصف بـ “حصون المليشيا” إلى أثر بعد عين.
الجنينة في “عين العاصفة”
لم يتوقف الزحف عند حدود المعسكرات، بل أفادت المصادر الميدانية أن القوات باتت على مشارف “جبل مون”، واضعةً إياه تحت سيطرة نيرانها تمهيداً لتحريره بالكامل، بالتزامن مع اشتداد وتيرة العمليات في محور “أردمتا” والضغط الهائل على محيط مدينة الجنينة.
هذا التقدم الاستراتيجي يمثل ناقوس خطر للمليشيا التي بدأت تشهد انهيارات متسارعة في صفوف مقاتليها أمام زحف قوات التحرير.
“السودان مقبرة الجنجويد”
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه صرخات الاستغاثة داخل معسكرات المتمردين، تعلو أصوات المقاتلين بشعار “السودان مقبرة الجنجويد”، مؤكدين أن معركة الحسم لا رجعة فيها، وأن اليد التي عبثت بأمن دارفور لن تجد سوى “الزعط” والتطهير.
وتأتي هذه الانتصارات لتثبت للعالم أن إرادة أهل الأرض أقوى من أوهام المليشيا وداعميها، وأن تحرير المدن من دنس التمرد بات مسألة وقت ليس إلا.
مشاهد لا ترحم.
وتؤكد التقارير الميدانية أن قوات التحرير تتقدم بخطوات واثقة، حيث أصبحت القوات المتمردة في حالة “هروب جماعي” من مواقعها الحصينة، تاركة خلفها عتادها وجثث قتلاها في الصحراء، فيما تستمر العمليات العسكرية بوتيرة متسارعة لاستئصال شأفة المليشيا من كل شبر في غرب دارفور.
إنها ساعات الحسم، ومع كل شبر يتم تحريره، تضيق الحلقة أكثر فأكثر حول عنق التمرد، ليعلن جيش التحرير أن الجنينة وما حولها ستعود قريباً لحضن الوطن، مطهرة من دنس كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات السودان.
نشر هذا الخبر يوثق انتصارات الميدان ويشد من أزر القوات.. هل ترغب في إضافة تفاصيل حول أعداد الأسرى أو العتاد الذي تم الاستيلاء عليه في هذه المعارك؟.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇