كشف تفاصيل مثيرة كيف تورطت الإمارات في إنشاء شركات طيران واجهة لتسليح “الدعم السريع”
تحقيق استقصائي يكشف دور شركات طيران إماراتية في إمداد الدعم السريع بالسلاح
تحقيق استقصائي يربط شركة “إنفيكتا” بشبكات عسكرية إماراتية ويكشف رحلات سرية لنقل السلاح.
متابعات – عاجل نيوز
أماط تحقيق استقصائي حديث أجرته منصة “نبأ” اللثام عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في تأسيس شبكة من شركات الطيران المشبوهة، .
لاستغلالها كواجهات لوجستية تضمن استمرار خطوط الإمداد العسكري لصالح قوات الدعم السريع في السودان بعيداً عن الرقابة الدولية.
واتخذ التحقيق من شركة “إنفيكتا إير كارغو” نموذجاً رئيسياً لتتبع هذه الشبكة التي أُنشئت خصيصاً بعد اندلاع الحرب لخدمة أهداف عسكرية.
أظهر التقرير أن شركة “إنفيكتا” لجأت إلى التمويه الجغرافي بتسجيل طائراتها في جمهورية أفريقيا الوسطى، إلا أن التتبع الرقمي والتقني الذي أجرته المنصة أثبت ارتباطها المباشر بأبوظبي.
فالموقع الإلكتروني للشركة صممته شركة تابعة لـ “مجموعة غيوان القابضة” الإماراتية، وهي مجموعة مرتبطة مباشرة بمجموعة “إثمار القابضة” التي يترأسها الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان.
وتعززت هذه النتائج بعد تتبع السجل الملاحي لأسطول الشركة، حيث تبين أن إحدى طائراتها كانت مسجلة سابقاً باسم “غيوان للطيران” الإماراتية.
وكشف فريق التحقيق عبر أرشيف الإنترنت عن صفحة محذوفة من الموقع الرسمي للشركة توضح تنفيذها مهام ذات طبيعة عسكرية بحتة لعملاء من بينهم “مجموعة إيدج” الحكومية المتخصصة في صناعة السلاح، والحرس الرئاسي الإماراتي، وشركة “GSS” الأمنية المرتبطة بنقل المرتزقة.
وختاماً، وثقت الوثائق المسربة قيام الشركة برحلات شحن بطائرات عملاقة وتعاقدات لتجهيز طائراتها بمعدات طبية خاصة بالقيادة العامة،.
مما يؤكد أن هذه الشركات هي واجهات لخدمة أهداف عسكرية ولوجستية معقدة، وتوظيف قدرات شحن دولية لضمان استمرار آلة الحرب في السودان.