تصعيد عنصري: مليشيا الدعم السريع ترتكب مجـ ازر في مناطق دار زغاوة.
انتهاكات مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين في مناطق دار زغاوة السودانية.
هجمات وحشية تطال قرى “أب ليحا” و”قوروبورا” وسط دعوات لتدخل دولي عاجل لحماية المدنيين العزل.
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مناطق “دار زغاوة” في شمال وغرب دارفور موجة من الانتهاكات الممنهجة والاعتداءات ذات الطابع العنصري التي تمارسها مليشيا الدعم السريع منذ يوم أمس.
وبحسب تقارير ميدانية، شنت المليشيا هجمات وحشية استهدفت قرى آمنة، بما في ذلك مناطق “أب ليحا”، “قوروبورا”، “كوربيا”، و”فوراوية”، مخلفة وراءها دماراً واسعاً وقتلاً في صفوف المواطنين العزل.
وتفيد الشهادات الواردة من تلك المناطق بأن المليشيا تعمدت استهداف المدنيين بناءً على هوياتهم، في سلوك يصفه المراقبون بـ”التطهير العرقي” و”الجرائم ضد الإنسانية”.
وشملت الاعتداءات عمليات حرق واسعة للمنازل والمرافق الخدمية، مما أدى إلى نزوح جماعي للأهالي هرباً من بطش المليشيا التي تسعى لترهيب السكان العزل وفرض سيطرتها بقوة السلاح.
تأتي هذه الهجمات في ظل صمت مطبق وتجاهل دولي لمعاناة المدنيين في هذه المناطق التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية.
وتتعالى الأصوات المنادية بضرورة التحرك العاجل من قبل المنظمات الإنسانية والحقوقية لتوثيق هذه الجرائم، والضغط لوقف الهجوم الذي يهدد حياة الآلاف من المواطنين الذين يواجهون مصيراً مجهولاً أمام القوة الغاشمة للمليشيا.
تؤكد هذه الممارسات الإجرامية إصرار المليشيا على انتهاج سياسة الأرض المحروقة، متجاوزة كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحرم الاعتداء على المدنيين، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقية شعاراته في حماية حقوق الإنسان في السودان.