“موسيفيني يغلق الباب أمام التمرد”.. أوغندا تُجدد اعترافها بالشرعية السودانية.
موقف أوغندا من السودان: الرئيس موسيفيني يعلن الاعتراف بالحكومة الشرعية
إليك صياغة هذا الخبر في قالب إخباري سياسي رصين، يبرز التحول الدبلوماسي الأوغندي وتداعياته على المشهد السوداني:
**العنوان الرئيسي: “موسيفيني يغلق الباب أمام التمرد”.. أوغندا تُجدد اعترافها بالشرعية السودانية وتضع القضية على رأس أولوياتها.
**العنوان المكمل: تحول دبلوماسي لافت في “كمبالا”: لا حكومة موازية والتعامل مع الخرطوم هو السبيل الوحيد**
**العنوان المهيأ لمحركات البحث (SEO):** موقف أوغندا من السودان: الرئيس موسيفيني يعلن الاعتراف بالحكومة الشرعية
**الميتا ديسكريبشن:** في لقاء هام مع مالك عقار، أكدت أوغندا على لسان مبعوث الرئيس موسيفيني موقفها الثابت بعدم الاعتراف بأي حكومة موازية في السودان، مشددة على دعمها للشرعية الحالية.
متابعات –عاجل نيوز
في خطوة دبلوماسية تعيد ترتيب أوراق التحالفات الإقليمية، أعلن الرئيس الأوغندي “يوري كاغوتا موسيفيني” موقفاً حازماً تجاه الأزمة السودانية، مؤكداً أن حكومة السودان الحالية هي الجهة الشرعية الوحيدة التي تعترف بها بلاده.
وجاء هذا الموقف على لسان مدير جهاز المخابرات الأوغندي، “جوزيف أكووت”، الذي نقل رسالة رسمية إلى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار إير.
تحول في “كمبالا”: من الاستقبال إلى “الشرعية”
اللقاء، الذي يحمل دلالات سياسية كبيرة خاصة وأن “أكووت” هو نفسه من استقبل قائد المليشيا المتمردة في زيارته الشهيرة لكمبالا قبل أشهر، يؤكد وجود مراجعات استراتيجية داخل المطبخ السياسي الأوغندي.
الرسالة كانت واضحة: أوغندا لن تعترف بأي “كيانات موازية”، وستضع القضية السودانية في صدارة أجندة الرئيس موسيفيني في ولايته الجديدة.
عقار: الحوار “سوداني-سوداني” لا أملى عليه
من جانبه، استغل مالك عقار اللقاء لاستعراض حجم الدمار الذي خلفته المليشيا، مؤكداً للوفد الأوغندي أن الحل لن يأتي إلا عبر “بيت أفريقي” يجمع دول القارة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وشدد عقار على أن الحوار السياسي المرتقب يجب أن يكون “سودانياً خالصاً”، معرباً عن رغبة الخرطوم في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع كمبالا تتجاوز “ماضي التباينات” نحو مستقبل المصالح المشتركة.
إيطاليا: دعم إنساني بعيداً عن “التدخل”*
وفي سياق متصل، التقى عقار بالسفير الإيطالي المنتهية فترة عمله، “ميشيل تومسي”، الذي أكد على ثبات السياسة الإيطالية القائمة على “عدم التدخل” في الشؤون الداخلية للدول.
وأشار السفير إلى أن روما ستواصل دعمها الإنساني للسودان، مع التركيز على قطاع “التعليم” كاستراتيجية لبناء مستقبل السودان بعد انقشاع سحابة الحرب.
**رسائل للداخل والخارج**
إن الموقف الأوغندي الجديد يمثل ضربة قوية لمحاولات المليشيا المتمردة الحصول على “غطاء شرعي” إقليمي. وبينما تترنح المليشيا ميدانياً، يبدو أن الدبلوماسية السودانية بدأت تحصد ثمار تحركاتها في فك عزلة التمرد وتثبيت أقدام الشرعية في المحيط الإقليمي.