عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

شاهد الفيديو وتأكد من الحقيقة .. زلزال التمرد داخل “الدعم السريع”: رفض جماعي للقتال في غرب دارفور وانهيار “أكذوبة الرواتب”

فض واسع للقتال في غرب دارفور: تمرد جديد داخل صفوف الدعم السريع بسبب العنصرية والرواتب

 

“العنصرية والتهميش” تشعل فتيل الاحتجاجات.. مقاتلون يرفضون أوامر القيادة وينقلبون على سياسة التجويع.

 

ميدانياً – خاص– عاجل نيوز 

في مؤشر جديد على اتساع رقعة التفكك داخل هيكل مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر ميدانية عن موجة تمرد واسعة وعصيان للأوامر العسكرية، حيث رفضت أعداد كبيرة من المقاتلين والمرتزقة التوجه للمشاركة في العمليات القتالية المحتدمة بولاية غرب دارفور.

هذا التطور الميداني ليس مجرد “عصيان فردي”، بل يمثل ذروة الغليان الداخلي تجاه قيادة المليشيا.

احتجاجات ضد “عنصرية التهميش”

أكدت المصادر أن الامتناع الجماعي عن القتال جاء كخطوة تصعيدية مدفوعة بمرارة الشعور بالتهميش الممنهج، حيث أعرب المقاتلون عن رفضهم للنزعات العنصرية الحادة التي تدار بها المليشيا، والتي تمنح الامتيازات لمكونات دون أخرى، وتزج بالمهمشين في أتون المعارك دون أي تقدير.

هذا الاحتقان العنصري أدى إلى تآكل “عقيدة القتال” التي كانت المليشيا تحاول فرضها على أتباعها.

أزمة الرواتب: “لا أجر للقتال”

إلى جانب العوامل الاجتماعية، برزت أزمة انقطاع الرواتب والمخصصات المالية لعدة أشهر متتالية كعامل حاسم في هذا التمرد.

فقد وجد المقاتلون أنفسهم في مواجهة مصير مجهول، حيث تتبخر الوعود المالية وتتراكم أعباء الحياة، مما دفعهم لإعلان رفضهم القاطع لامتثال الأوامر والزج بهم في محارق الموت دون أي مقابل مادي، فيما بات يُعرف بسياسة “التجويع والزج بالآخرين”.

بداية التصدع الكبير

إن هذا التمرد الميداني يضع قيادة المليشيا أمام حقيقة مرة؛ فقد انتهى زمن “السمع والطاعة” القائم على الوعود الزائفة.

فبينما تحاول القيادة تصدير صورة التماسك، يكشف الواقع أن المليشيا تنهار من الداخل تحت وطأة الصراعات العرقية والإدارية،

وأن جنودها الذين كانوا يراهنون عليهم في معاركهم باتوا اليوم هم رأس الحربة في معركة البقاء ضد التهميش والظلم داخل المليشيا نفسها.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.