قراءة في خريطة التموضع العسكري.. المليشيا تعيد ترتيب صفوفها في دارفور وتتمسك بمواقعها في كردفان.
تحليل التطورات العسكرية للمليشيا في محوري كردفان ودارفور.
تقرير ميداني يكشف حقيقة إعادة انتشار القوات واستمرار تدفق الإمدادات عبر الحدود الغربية.
متابعات – عاجل نيوز
ينفي واقع الميدان ما يتم تداوله بشأن انسحاب قوات المليشيا بشكل كامل من محاور إقليم كردفان باتجاه غرب دارفور، حيث أكد تقرير ميداني للصحفي محمد عادل أن المليشيا لا تزال تحتفظ بتواجد مكثف لقواتها في محاور كردفان.
وتوضح المعطيات الحالية أن التحركات الأخيرة تأتي في إطار “إعادة تموضع” تعتمد على البعد الجغرافي؛ .
حيث يتم نقل القوات التي تنتمي لقبائل إقليم دارفور لتعزيز المحور الغربي، بينما تظل القوات المنتمية لمناطق كردفان في مواقعها ودفاعاتها المتقدمة ونقاط استطلاعها.
وفي سياق متصل، تشير المعلومات الميدانية إلى أن المليشيا تتلقى منذ يومين إمدادات عسكرية جديدة، تجمعت سابقاً في مدينة أبشي التشادية، وتحركت عبر “أدري” نحو مناطق غرب دارفور.
وتأتي هذه التعزيزات كمحاولة من المليشيا لمواجهة تحركات القوات المشتركة وقوات المقاومة الشعبية، مستفيدة من حالة الهدوء النسبي في بعض محاور العمليات البرية بإقليم كردفان.
وعلى صعيد المواجهات، أشار التقرير إلى فشل محاولة تقدم لقوات المليشيا نحو المناطق الشمالية الشرقية لجبل مون، حيث أجبرها كمين محكم على الانسحاب والتراجع.
ورغم الخسائر الاستراتيجية الأخيرة، لا تزال المليشيا تحشد قواتها في مواقع حيوية تشمل مليط، كتم، كبكابية، أم دخن، كندبي، الجنينة، وأم دافوق، بهدف محاولة استعادة مواقعها المفقودة.
ويخلص التقرير إلى ضرورة تفعيل محوري الصحراء وغرب كردفان بشكل عاجل، كخطوة استراتيجية ضرورية للحفاظ على المكتسبات العسكرية الأخيرة في دارفور.