عاجل نيوز
عاجل نيوز

أفريكا كونفيدنشال … تقارب “مصر والسودان وإريتريا” يحاصر طموحات إثيوبيا.

تأثير التقارب المصري السوداني الإريتري على نفوذ إثيوبيا في القرن الأفريقي

 

تقرير بريطاني: واشنطن تراقب إعادة تموضع إقليمي واسع يربط استقرار البحر الأحمر بمصير الصراع في إثيوبيا

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تطور جيوسياسي يعيد تشكيل موازين القوى، حذر تقرير حديث نشرته مجلة “أفريكا كونفيدنشال” البريطانية من أن التحولات الجارية في تحالفات القرن الأفريقي تتجاوز حدود الأزمات المحلية لتصل إلى صلب إعادة التموضع الإقليمي.

وأشار التقرير إلى أن التقارب المتنامي بين القاهرة وأسمرة والسلطات السودانية، بالتوازي مع اتصالات مفتوحة مع “جبهة تحرير تيغراي”، يعزز من النفوذ السعودي في المنطقة، مما يضع أديس أبابا في موقف لا تحسد عليه.

وترى التقديرات الغربية، وفقاً للمجلة، أن واشنطن تضع احتمالات تجدد الصراع في شمال إثيوبيا ضمن سياق أوسع يربط أمن السودان بسلامة الملاحة في البحر الأحمر.

هذا التحالف القادم من المحور القريب للرياض يعمل على خلق توازن قوى جديد في منطقة القرن الأفريقي، التي أصبحت ساحة لسباق محتدم للسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية.

وفي موازاة هذا الحراك السياسي، برزت تحذيرات دولية من التبعات الاقتصادية لهذه التوترات. فقد وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، مضيق باب المندب بأنه “أكبر من سلاح نووي حراري” نظراً لتأثيره الاستراتيجي.

وأكد ميدفيديف، في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية، أن أي اضطراب عسكري قد يؤدي إلى شلل كامل في حركة النفط والتجارة العالمية، وهو ما يضع المنطقة تحت مجهر القوى الدولية التي تسعى جاهدة لتأمين خطوط إمدادات الطاقة العالمية.

إن هذا التشابك بين الصراعات الداخلية في إثيوبيا والسودان، والتنافس على الممرات البحرية، يؤكد أن القرن الأفريقي قد دخل مرحلة جديدة من “تصفير الحسابات”، حيث باتت التحالفات العابرة للحدود هي المحرك الرئيسي للأحداث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.