عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا...

في رسالة لـ “العمليات”.. خبير عسكري : الخنادق التقليدية تحولت إلى “مصائد مميتة” أمام المسيّرات

مخاطر الخنادق التقليدية في الحروب الحديثة واستخدام الطائرات المسيّرة

 

ضرورة الانتقال إلى “حروب الأنفاق” والتمويه الاستراتيجي لحماية الأرواح من رصد الطائرات المسيّرة

 

متابعات — عاجل نيوز 

في قراءة نقدية للواقع الميداني، وجّه الخبير العسكري محمد عادل نصائح استراتيجية عاجلة لقيادة العمليات والدفاعات المتقدمة، محذراً من أن الخنادق الترابية بشكلها التقليدي فقدت فاعليتها أمام تكنولوجيا الحروب الحديثة.

وأكد عادل أن هذه الخنادق باتت تشكل خطراً يهدد حياة الجنود، حيث تحولت إلى “مصائد كبيرة” تسهل على الطائرات المسيّرة رصد الأهداف بدقة متناهية.

واستدل الخبير العسكري بمقاطع فيديو متداولة تظهر استهدافاً دقيقاً لمجموعة من جنود القوات المسلحة كانوا يتمركزون في خندق ترابي مكشوف، مما أدى إلى إصابات مباشرة. وأوضح عادل أن الدول التي تخوض نزاعات معاصرة، مثل روسيا وأوكرانيا، .

تخلت عن الأساليب التقليدية لصالح بناء أنفاق أرضية ممتدة ذات مداخل ومخارج مموهة، لا تكتفي بتوفير الحماية الجسدية بل تدعمها بأنظمة تشويش ودفاع جوي تمنع الرصد.

وشدد محمد عادل على أن “أرواح الجنود لا تقدّر بثمن”، داعياً إلى ضرورة تغيير العقيدة الدفاعية في الميدان؛ بحيث يتم الانتقال فوراً إلى تكتيكات “الأنفاق المموّهة” التي تكسر حلقة الرصد الجوي.

وأضاف أن تكلفة الإنشاء مهما بلغت، تظل ضئيلة مقارنة بالخسائر البشرية التي تنتج عن انكشاف القوات في الخنادق المفتوحة أمام المسيّرات الاستراتيجية.

إن هذه الدعوة تأتي في توقيت حرج يتطلب فيه الميدان مرونة تكتيكية عالية، حيث أصبح التمويـه والتحصين تحت الأرض ضرورة بقاء، لا خياراً ترفيهياً، في معركة باتت المسيّرات فيها لاعباً رئيسياً يفرض شروطه على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.