قصة أمانة في زمن الحرب: موظف بأم درمان يعيد أصولاً إدارية حماها من النهب
موظف بمحلية أم درمان يستعيد أصولاً إدارية بعد حمايتها من النهب
بطرس إبراهيم يحمي معدات وحدة السوق الشعبي بمنزله طيلة فترة الحرب ويسلمها للمحلية
أم درمان – خاص– عاجل نيوز
في لفتة تعكس قيم الأمانة والإخلاص في أوقات الأزمات، أعلنت محلية أم درمان اليوم الاثنين عن استعادة مجموعة من الأصول الإدارية التابعة لوحدة السوق الشعبي، .
وذلك بفضل المبادرة الفردية للموظف بالمحلية، بطرس إبراهيم، الذي نجح في تأمين هذه الأصول وحمايتها من الضياع والنهب طوال فترة الحرب.
حماية الأصول من الضياع
أوضحت إدارة المحلية أن الأصول المستعادة شملت مولداً كهربائياً، وست طابعات، وناسخة.
وكان بطرس إبراهيم قد اتخذ قراراً شجاعاً إبان اشتداد المعارك بنقل هذه المعدات من مقر الوحدة بالسوق الشعبي إلى منزله، كإجراء احترازي لضمان سلامتها من السرقات وأعمال النهب التي طالت العديد من المؤسسات العامة والخاصة خلال فترة النزاع.
نموذج للموظف المسؤول
أشادت محلية أم درمان بهذا التصرف النبيل، معتبرة أن ما قام به بطرس إبراهيم يمثل نموذجاً مشرفاً للموظف المسؤول الذي يضع مصلحة المؤسسة والمال العام فوق كل اعتبار، حتى في أصعب الظروف الأمنية.
وقد تم استلام الأصول وإعادتها إلى عهدة المحلية لبدء ترتيبات استئناف العمل الإداري في وحدة السوق الشعبي.
الأمانة بوصلة في الأزمات
تأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على الجهود الجبارة التي يبذلها المخلصون من أبناء هذا الوطن للحفاظ على مقدرات الدولة، .
مؤكدة أن الأمانة تظل دائماً البوصلة التي توجه المخلصين في أحلك الظروف، وأن استعادة هذه الأصول تمثل خطوة صغيرة ولكنها جوهرية في طريق تعافي المؤسسات الحكومية وعودتها للخدمة.