شاهد الفيديو.. طوارئ دار حمر تحذر: قيادي بميليشيا الدعم السريع يضخ دولارات مزيفة بأسواق غرب كردفان
تحذيرات من ضخ دولارات مزيفة في أسواق غرب كردفان من قبل عناصر مليشيا الدعم السريع.
عمليات توزيع مريبة للأموال تثير مخاوف التجار وتدفع السلطات الشعبية للمطالبة بالحذر من “الخدعة الكبرى”
غرب كردفان – خاص– عاجل نيوز
أطلقت “طوارئ دار حمر” في ولاية غرب كردفان تحذيرات أمنية واقتصادية عاجلة، طالبت فيها أصحاب المحال التجارية، والتجار، وعموم المواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحذر من تداول العملات الأجنبية في الأسواق المحلية.
وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب رصد نشاط مريب لعمليات توزيع كميات كبيرة من الدولار الأمريكي من قبل قيادي ميداني في مليشيا الدعم السريع على أفراد المليشيا في المنطقة.
تفاصيل الخدعة الميدانية
وثق مقطع فيديو متداول عمليات توزيع مبالغ مالية ضخمة بالدولار الأمريكي، حيث يظهر القيادي وسط جنوده وهو يقوم بتسليم رزم من العملة الأجنبية لكل فرد، الذي بدوره يقوم بالتوقيع على كشوفات استلام رسمية في مشهد استعراضي.
هذا التحرك، الذي سادته أجواء من المرح بين عناصر المليشيا، أثار ريبة الأوساط الشعبية التي حذرت من أن هذه الأموال قد تكون “عملة مزيفة” يُراد ضخها في شرايين الاقتصاد المحلي لإحداث فوضى مالية.
استراتيجية إغراق الأسواق
يرى المراقبون للشأن الاقتصادي في كردفان أن هذه الممارسات لا تخرج عن كونها وسيلة لتدمير القدرة الشرائية للمواطن وإرباك الأسواق التي تعاني أصلاً من تبعات الحرب.
إن ضخ كميات كبيرة من الدولارات المجهولة المصدر، والتي يُرجح أنها مزورة، يهدف إلى التغطية على عجز المليشيا في توفير المتطلبات المعيشية لعناصرها، وتحميل المواطنين عبء هذه “الخدعة الكبرى”.
نداء لليقظة الاقتصادية
طالبت “طوارئ دار حمر” كافة المتعاملين في الأسواق بضرورة فحص العملات الأجنبية بدقة قبل إتمام أي عملية بيع أو شراء، محملة المليشيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات كارثية قد تنتج عن انتشار هذه العملة.
إن حالة الفوضى التي تفرضها المليشيا في غرب كردفان لم تقتصر على الانتهاكات الأمنية، بل امتدت لتطال الأمن الغذائي والاقتصادي للأسر السودانية.
الاقتصاد كساحة حرب
تظل هذه الواقعة دليلاً إضافياً على السلوك التخريبي الذي تنتهجه المليشيا، حيث لا تتوانى عن استخدام أي وسيلة للالتفاف على الأزمات، ولو كان ذلك عبر ضرب العملة الوطنية وتزييف العملات الأجنبية.
يبقى صمود التجار في وجه هذه المخططات هو خط الدفاع الأخير لحماية ما تبقى من استقرار مالي في المناطق التي تعاني من بطش المليشيا.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇