إبراهيم بقال يوجه رسائل نارية لأطراف ض: الجموعية نموذج للتسامح والفتنة مصيرها الفشل.
إبراهيم بقال يدافع عن حضوره لاحتفال الجموعية ويكشف زيف تحريض "القحاتة" والجنجويد..
بقال: تجاوزنا صغائر الخلافات والاحتفال بـ “أبو رهف” صفعة في وجه القحاتة والجنجويد
الخرطوم -عاجل نيوز
في مقال حمل عنوان “رؤية مشاهد”، وجه الناشط إبراهيم بقال سراج رسائل مكثفة تناول فيها الأوضاع الراهنة والاصطفافات القبلية والسياسية في السودان، .
متوقفاً عند دلالات الاحتفال الذي أقامته قبيلة الجموعية لاستقبال خالد أبو رهف، ومحاولات استغلال ذلك من قبل من وصفهم بـ “ملاقيط الدعم السريع” وقوى الحرية والتغيير.
الجموعية: نموذج للتعايش والسلم
أشاد بقال بقبيلة الجموعية، واصفاً إياها بالقبيلة العربية العريقة التي تتمتع بصفات الفروسية والكرم، مستذكراً تجربته الشخصية في العيش بمنطقة الصالحة لمدة 23 عاماً، حيث لم يلمس من أهلها سوى حسن الجوار وطيبة المعشر، منوهاً بالعلاقة الوثيقة التي كانت تربطه والأسرة بالشيخ نور الدائم رحمه الله.
الاحتفال بـ “أبو رهف”: صفعة للفتنة
اعتبر بقال أن الاحتفال باستقبال خالد أبو رهف كان درساً في التسامح، مشيراً إلى أن المليشيا والجنجويد وحلفاءهم من القحاتة حاولوا بث الفتنة بين “أبو رهف” ومكونات قبلية وسياسية مختلفة، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث ترفعت الجميع عن الصغائر وشاركوا في الاستقبال رغم وجود خصومات سابقة.
موقف بقال من المليشيا
وفي رده على الانتقادات الموجهة إليه بسبب انتمائه السابق لمليشيا الدعم السريع، أكد بقال:
أنه لم يكن عسكرياً أو صاحب قرار أو مالكاً لقوات وآليات حربية في المليشيا، بل كان فرداً يتبرأ اليوم من جرائمها التي وثقها الجميع.
أن ثقته في براءته هي ما دفعته للمشاركة في الاحتفال، مؤكداً استعداده للمثول أمام أي جهة عدلية قانونية إذا ثبتت بحقه أي جريمة.
أن المليشيا مكروهة من كل الشعب السوداني لسوء أفعالها، معبراً عن امتنانه للخروج من صفوفها.
رسالة للمحرضي
ختم بقال مقاله بالهجوم على من سماهم “شكاشيك الميديا” من قحاتة وجنجويد، مؤكداً أن الواقع يختلف عما يروج له هؤلاء في منصات التواصل الاجتماعي من تحريض، مشدداً على أن إرادة الله كانت أكبر من كيدهم ومؤامراتهم.