عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صرخة بوجه الصمت الحكومي».. الصحفي عبد الرؤوف طه يدق ناقوس الخطر حول أزمات الوقود والكهرباء وغلاء ال... «كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع... لا مكان لخائن أو عميل ... البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا «قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين

مشهدٌ هزَّ الوجدان: جنود الجيش السوداني يحملون مسناً محرراً من معتقلات المليشيا في لقطة تعيد تعريف “جيش الشعب”.

جيش السودان يحمل مسناً بعد تحريره من معتقلات الدعم السريع يوليو 2026

 

صورةٌ تحولت إلى أيقونة وطنية.. حينما يمتزج الرصاص بالرحمة في أسمى تجسيد لشعار “جيش واحد شعب واحد”.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في لحظة إنسانية فارقة هزت مشاعر السودانيين وأصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي، تداول الناشطون صورةً تجسد أسمى معاني التلاحم الوطني،.

حيث ظهر جنود من القوات المسلحة السودانية وهم يحملون على أكتافهم مواطناً مسناً تم تحريره من أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع.

هذا المشهد الذي وصفه المتابعون بأنه من أجمل اللقطات الإنسانية في تاريخ البلاد، أعاد تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الجيش في حماية أرواح المواطنين وصون كرامتهم وسط ظروف الحرب القاسية.

ويرى جمهور المتفاعلين مع هذه الصورة أنها التجسيد الحي لشعار “جيش واحد شعب واحد”، حيث لم يكتفِ الجنود بتحرير المعتقلين من جحيم الأسر،.

بل أظهروا رقياً في التعامل يعكس عقيدة القوات المسلحة في حماية الإنسان السوداني ورعايته في أحلك الظروف.

هذه الصورة لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل تحولت إلى رمز يعبر عن قيم الشهامة والمروءة التي يتمتع بها المقاتل السوداني تجاه كبار السن الذين طالتهم يد الغدر والانتهاك.

وعلى الجانب الآخر، أثار المشهد حالة من الحزن العميق لدى الناشطين الذين عبروا عن صدمتهم مما تعرض له كبار السن من إساءة ومعاملة لا تليق بمقامهم ولا بقدسيتهم.

وأكد النشطاء أن هذه الفئة الضعيفة تستوجب الرعاية والدعم الكامل، مشددين على أن القانون الدولي الإنساني يضع حماية خاصة للمدنيين وكبار السن، ويحظر بشكل قاطع الاعتداء عليهم أو تعريضهم لأي شكل من أشكال الإساءة خلال النزاعات المسلحة.

وتظل هذه الصورة شاهداً حياً على إصرار القوات المسلحة على إنهاء المعاناة الإنسانية واستعادة الدولة لزمام الأمور، لتظل كرامة الإنسان السوداني هي الغاية والهدف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.