عاجل نيوز
عاجل نيوز

كواليس “لقاء القاهرة” الساخن: أسرار المباحثات الحاسمة بين الكباشي ومستشار ترامب.. والرد السوداني الذي وصل لمكتب الرئيس الأمريكي!

تفاصيل مباحثات الكباشي ومستشار ترامب لإنهاء الحرب في السودان يوليو 2026

 

الكاتب عبد الماجد عبد الحميد يفكك شيفرة اللقاء المثير: البرهان أدار العملية بتنسيق دقيق والجيش يضع الكرة في ملعب واشنطن.

 

متابعات – عاجل نيوز

في كشفٍ صحفي يزيل الغموض عن ملفٍ شائك، استعرض الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد في مقالٍ تحليلي تفاصيل المباحثات المكثفة التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة،.

والتي جمعت بين الفريق الركن شمس الدين الكباشي، نائب القائد العام للجيش السوداني، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسودان، وذلك في الحادي والعشرين من يونيو الماضي.

وأكد عبد الحميد أن اللقاء المثير لم يأتِ عفوياً، بل كان بطلبٍ مباشر من مبعوث الرئيس ترامب، الذي سعى لتقديم شرحٍ وافٍ ومفصل للمقترح الأمريكي الرامي لإنهاء الحرب في السودان.

وقد حرص الفريق الكباشي على إطلاع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، على طلب المقابلة، ليحصل فوراً على موافقة القيادة العسكرية العليا، وهو ما ينسف الروايات التي تحاول تصوير اللقاء كتحركٍ فردي أو خفي.

وكشف الكاتب أن التنسيق السوداني كان على أعلى درجات الاحترافية، حيث سبقت لقاء الكباشي خطوات رسمية مكثفة؛ إذ أوفد البرهان وزير الخارجية، السفير محي الدين سالم، للقاء مسعد بولس بالقاهرة في العشرين من يونيو، أي قبل يومٍ واحد من لقاء الكباشي، لاستلام المقترح الأمريكي رسمياً.

وفيما يخص الرد السوداني، أوضح عبد الماجد عبد الحميد أن الجانب السوداني تعامل مع المقترح بمسؤولية وطنية عالية، حيث تم إعداد ردٍ رسمي ومدروس على المقترح الأمريكي من قبل القيادة السودانية، .

وكان تاريخ 25 يونيو 2026 هو الموعد الرسمي لتسليم الرد السوداني لمبعوث الرئيس الأمريكي، وبحلول الثامن والعشرين من يونيو، كان الرد السوداني قد وصل بالفعل إلى مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي ختام تحليله، وضع عبد الماجد عبد الحميد النقاط على الحروف، مؤكداً أن الفريق الكباشي لم يكن في مهمة لتقديم مقترحاتٍ خاصة، بل كان في جولة مناقشة للمقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، وذلك بعلم الأجهزة المختصة.

وشدد الكاتب على أن الضجة الإعلامية التي صاحبت اللقاء غير مبررة، خاصةً وأن تحركات مسعد بولس العلنية والخفية مع أطراف سودانية متعددة لم تكن لتثير هذه الحساسية لولا محاولة البعض تسييس لقاءٍ تم بمباركة القيادة العامة للجيش.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.