تصدع في جبهة “الجنينة”: مؤشرات قوية على انهيار الروح القتالية لمليشيا الدعم السريع وظهور بوادر استسلام ميداني
أنباء عن استسلام مليشيا الدعم السريع في محور الجنينة
تسريبات من قلب محور الجنينة: قيادات ميدانية تلوح برفع الراية البيضاء مع اشتداد الحصار العسكري..
متابعات – عاجل نيوز
في تحولٍ استراتيجي يعكس حالة التخبط والإنهاك التي تعاني منها مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر ميدانية موثوقة من محور مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور عن بروز مؤشرات قوية تفيد بتلوح أحد التشكيلات القتالية التابعة للمليشيا بالاستسلام للقوات المسلحة والقوات المشتركة.
وتشير التقارير الواردة من أرض المعركة إلى أن الضغط العسكري المكثف الذي تمارسه القوات المسلحة في محيط المدينة، بالتزامن مع التقدم المحرز في العمليات البرية،.
قد دفع عناصر من المليشيا إلى حالة من اليأس من إمكانية الصمود، مما دفع بعض القيادات الميدانية لفتح قنوات غير مباشرة لجس نبض إمكانية الاستسلام.
يأتي هذا التطور في أعقاب سلسلة من الهزائم المتلاحقة التي منيت بها المليشيا في محاور غرب دارفور، والتي أفقدتها السيطرة على مواقع استراتيجية كانت تعدها حصوناً منيعة.
ويؤكد الخبراء العسكريون أن التلويح بالاستسلام في محور الجنينة لا يعد مجرد حدث عابر، بل هو دلالة على انكسار “العقيدة القتالية” التي كانت تروج لها قيادة المليشيا، حيث بدأت العناصر الميدانية تدرك عبثية المعركة في مواجهة الزحف العسكري المنظم.
وتأتي هذه الأنباء في وقتٍ تُحكم فيه القوات المسلحة قبضتها على مفاصل الحركة في الولاية، مما يقطع خطوط الإمداد ويجعل من الاستسلام الخيار الأكثر واقعية للنجاة أمام العناصر المحاصرة.
حتى اللحظة، لا تزال حالة من الترقب تسود أروقة العمليات بانتظار تأكيدات رسمية حول طبيعة هذه المفاوضات أو خطوات الاستسلام الفعلي.
ومع استمرار أزيز المعارك، يبقى احتمال “الانهيار الجماعي” لصفوف المليشيا في هذا المحور قائماً، وهو ما قد يمثل نقطة التحول الكبرى في خارطة الصراع الدائر في دارفور، معززاً فرضية أن الأيام القادمة قد تحمل مزيداً من المفاجآت التي ستُنهي وجود التمرد في هذه المناطق الاستراتيجية.