حركة “تحرير السودان” بقيادة الشهيد خميس أبكر تعلن تصحيح مسارها: “الجنينة هدفنا القادم”
حركة تحرير السودان قيادة خميس أبكر تكشف أسباب تغيير القيادة وتتعهد بتحرير الجنينة.
الجنرال “الضي إسحق” يتعهد بملاحقة مرتكبي جرائم “الأرض المحروقة” في دارفور والعمل جنباً إلى جنب مع الجيش.
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف لتعزيز فاعليتها الميدانية والسياسية، أعلنت حركة تحرير السودان (قيادة الشهيد خميس أبكر) عن إعادة هيكلة في رئاستها، وذلك خلال مؤتمر صحفي حاشد انعقد بمنتجع الراكوبة في أم درمان.
وأكد رئيس الحركة الجديد، الجنرال الضي إسحق الضي، أن تغيير القيادة جاء نتاج مشاورات موسعة تهدف إلى “تصحيح مسار الحركة” وتمكينها من أداء دورها العسكري في دارفور،.
نافياً وجود أي انقسامات داخلية، ومشدداً على أن بشير هارون عبد الكريم يظل ركيزة أساسية في الهيكل القيادي.
تطهير الجنينة وملاحقة الجناة..
وجهت الحركة اتهامات مباشرة لمليشيا الدعم السريع بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في ولاية غرب دارفور، شملت التطهير العرقي واستهداف سلطنة المساليت والإدارة الأهلية.
وتعهد الجنرال الضي بالدخول إلى مدينة الجنينة وعقد مؤتمر صحفي داخلها في القريب العاجل، كرسالة رمزية وعملية على استعادة السيطرة، .
مشيراً إلى أن الحركة وثقت استشهاد نحو 15 ألفاً من أبناء “دار أندوكا”، وتعمل حالياً مع فريق قانوني متخصص لتقديم مرتكبي هذه الانتهاكات إلى العدالة الوطنية والدولية.
وحدة الموقف والالتزام الوطني
من جانبه، أكد الأمين العام للحركة، عبد اللطيف حماد إبراهيم، أن الحركة ماضية في مشروعها الوطني الرامي لبناء سودان يسع الجميع، مؤكداً التنسيق الكامل مع القوات المسلحة لتطهير البلاد من المليشيا.
وفي جانب آخر، استعرض حماد أدوار الحركة الإنسانية، لافتاً إلى نجاحهم في دعم طلاب الشهادة السودانية وتمكينهم من الامتحانات رغم ظروف الحرب، إضافة إلى اهتمامهم بطلاب الجامعات في مناطق النزوح.
صيحة تحذير: مصير آلاف المحتجزين.
بالتزامن مع مؤتمر الحركة، سلطت المفوضية القومية لحقوق الإنسان الضوء على ملف إنساني ملح، محذرة من مصير نحو 6 آلاف محتجز داخل سجون تابعة لقوات الدعم السريع في الفاشر.
وأكدت المفوضية أن المحتجزين يعانون من أوضاع إنسانية كارثية ومحرومون من أبسط حقوقهم، داعية المنظمات الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم، في وقت تواصل فيه حركة “خميس أبكر” توثيق الانتهاكات كجزء من معركتها الشاملة لاسترداد الحقوق وتحقيق الاستقرار.