شبح الهزيمة الثقيلة يطاردها : انهيار دفاعات المليشيا في الجنينة
شبح الهزيمة الثقيلة يطارد المليشيا في الجنينة.. ضربات قاصمة للجيش والمشتركة تشتت صفوف الدعم السريع
خسائر بشرية ومادية فادحة، حالة تخبط ميداني، وفقدان الاتصال بمجموعات قتالية تحت وطأة الطيران المسير
متابعات –عاجل نيوز
في تطورات ميدانية متسارعة تُنذر بتغير موازين القوى في إقليم دارفور، صعدت قوات الجيش السوداني والقوات المشتركة من عملياتها الهجومية صباح اليوم على تخوم مدينة الجنينة الإستراتيجية.
وتفيد المصادر بأن الهجمات أسفرت عن تكبيد مليشيا الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسط حالة من التخبط الميداني التي تعصف بصفوف المتمردين.
تؤكد التقارير الواردة من محيط الجنينة أن المليشيا تعاني من خلافات حادة ومكتومة بين القادة الميدانيين وإدارة الاستخبارات، وذلك بعد أن فقدت المليشيا الاتصال بعدد من مجموعاتها القتالية التي تعرضت لضربات دقيقة.
وبات عناصر المليشيا في حالة هروب مستمر، يغيرون مواقعهم بشكل عشوائي بحثاً عن ملاذات آمنة خارج مدى نيران مدفعية الجيش وهجمات الطيران المسير التي نجحت في تحييد العديد من الأهداف الإستراتيجية.
أسفرت العمليات البرية والضربات الجوية النوعية عن تدمير عشرات العربات القتالية والأطقم المسلحة التابعة للمليشيا داخل مدينة الجنينة، مما أفقد المتمردين قدرتهم على الحشد والمناورة.
وتشير المؤشرات الميدانية إلى أن المليشيا تعيش أسوأ لحظاتها العسكرية في المنطقة، حيث تآكلت خطوط دفاعها وبدأت تفقد السيطرة على مواقع كانت تُعتبر نقاط ارتكاز رئيسية لها.
تأتي هذه الضربات لتؤكد قدرة الجيش والقوات المشتركة على فرض واقع ميداني جديد يضيق الخناق على المليشيا، ويضعها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاندحار الكامل أو مواجهة المصير المحتوم تحت ضربات القوات المسلحة.
وبينما تتصاعد وتيرة العمليات، تتزايد الدعوات الشعبية بضرورة الإسراع في تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية، في ظل توثيق انتهاكاتها المستمرة ورفض الوجود المسلح الخارج عن سلطة الدولة، وهو المطلب الذي بات يتصدر المشهد الوطني في ظل الانتصارات المتوالية للجيش السوداني.