مجلس الصحوة يعلن دعمه الكامل لمبادرة تفويض البرهان لرئاسة الجمهورية
تفاصيل إعلان مجلس الصحوة الثوري دعم مبادرة الناظر ترك لتفويض البرهان.
تحركات سياسية لدعم استقرار الفترة الانتقالية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن مجلس الصحوة الثوري في خطوة سياسية لافتة دعمه الكامل لمبادرة الناظر محمد الأمين ترك، الرامية إلى تفويض الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لرئاسة الجمهورية مع حل مجلس السيادة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل مساعٍ سياسية تهدف لترتيب الأوضاع الداخلية للبلاد، وإيجاد صيغة قيادية قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية التي تفرضها الأوضاع الراهنة في السودان.
في تصريحات صادرة عن الأمين المالي للمجلس، فتحي موسى هلال، أكد أن اختيار الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يأتي استناداً إلى ما يتمتع به من كفاءة وخبرة طويلة كقائد عام للقوات المسلحة.
وأشار هلال إلى أن هذه المؤهلات تمنحه القدرة المطلوبة على توحيد الجبهة الداخلية وإدارة شؤون البلاد في واحدة من أكثر المراحل دقة في تاريخها الحديث، مما يجعله الخيار الأنسب للمرحلة القادمة.
أوضح هلال أن دعمهم لهذا المقترح يستند أيضاً إلى المواقف الوطنية التي جسدها البرهان في مواجهة التمرد، والتي عززت من ثقة القوى السياسية والاجتماعية في قدرته على الحفاظ على سيادة الدولة السودانية.
وأكد أن هذه المواقف أثبتت للجميع أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يمتلك الإرادة اللازمة لاتخاذ قرارات حاسمة تخدم المصلحة العليا للوطن في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
أشاد الأمين المالي لمجلس الصحوة الثوري بمبادرة الناظر ترك، واصفاً إياه بـ “الرجل الوطني الغيور” على مصلحة البلاد، مشيراً إلى أن له سجلاً طويلاً من المواقف الوطنية التي لا يمكن تجاهلها في العمل العام.
وتأتي هذه الإشادة لتعكس حالة من التقارب بين القوى الاجتماعية والسياسية الداعمة لتوجهات تفويض السلطة وتجاوز مرحلة التشرذم التي شهدتها الفترات السابقة من عمر الانتقال السياسي.
إن هذا التطور السياسي يضع المشهد العام أمام استحقاقات جديدة، حيث يرى مراقبون أن إعلان مجلس الصحوة يمثل مؤشراً على اتساع دائرة التأييد لخطوات قد تؤدي إلى إعادة هيكلة مؤسسات الدولة.
ومع توالي إعلانات الدعم، تزداد التساؤلات حول مدى استجابة القوى الأخرى لهذه المبادرة، وكيف يمكن أن تشكل هذه المطالب مخرجاً للأزمة السياسية التي تخيم على البلاد منذ اندلاع حرب الكرامة في أبريل 2023.
ختاماً، يؤكد إعلان مجلس الصحوة الثوري أن هناك توجهاً متنامياً نحو البحث عن قيادة مركزية قوية قادرة على استعادة الاستقرار.
وفي ظل هذه التحركات التي يقودها الناظر ترك، تتجه الأنظار نحو الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي يجد نفسه أمام مسؤوليات تاريخية متزايدة،.
وسط تباين في القراءات السياسية حول مدى إمكانية تنفيذ هذه الخطوة وتأثيراتها المحتملة على مستقبل المسار السياسي في السودان.