توجيه حازم في عطبرة.. لا حصانة لمن يعتدي على المواطن وتوضيح بشأن دور التحالف السوداني في “المشتركة”.
تعليق على حادثة عطبرة وتفنيد لمزاعم استبعاد التحالف السوداني من القوة المشتركة.
دعوات لإنفاذ القانون ومواجهة حملات التشويه ضد التحالف السوداني
متابعات – عاجل نيوز
في سياق التفاعلات الميدانية والسياسية، برز موقف صارم تجاه الحادثة التي شهدتها مدينة عطبرة، حيث تم التأكيد على أن أي تصرف فردي يمس أمن وكرامة المواطن من قبل أي عسكري هو تصرف مدان يستوجب المحاسبة الرادعة.
إن “الكاكي” الذي يرتديه المقاتل وُجد لحماية الإنسان وحفظ حقوقه، لا للاعتداء عليه أو سلب ممتلكاته، فسيادة القانون فوق الجميع ولا وجود لأي “مجرم” يمكنه أن يمثل منظومة عسكرية أو حركة نضالية.
في سياق متصل، تم الرد على الحملات التي تحاول “شيطنة” التحالف السوداني والادعاء بأنه ليس جزءاً من القوة المشتركة. لقد جرى التذكير بأن القوة المشتركة التي تشكلت في الفاشر ضمت خمس حركات، والتحالف السوداني هو جزء أصيل وأساسي منها.
وللتأكيد على ذلك، تمت الإشارة إلى حضور التحالف القوي في مفاصل القيادة والسيطرة عبر قادة وشهداء أفذاذ، مثل الشهيد اللواء قرنوف (مسؤول منظمات المجتمع المدني ووقف إطلاق النار)، والشهيد يحيى مشمش، وقائد ثاني الاستخبارات آدم عثمان جمعة، والشهيد هارون أبو طويلة.
انتقد الموقف بشدة ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير” و”شغل الخيار والفقوس” الذي يمارسه البعض، مطالباً قيادة القوة المشتركة بالخروج وتوضيح الموقف الرسمي علناً لإنهاء اللغط، إن كان هناك من يدعي عكس ذلك.
إن هذه المهاترات لا تخدم الهدف الأسمى الذي يجمع الجميع، سواء كانوا داخل القوة المشتركة أو خارجها، وهو تحقيق النصر في معركة الكرامة.
إن الرسالة الموجهة هي التوقف عن هذه المحاولات التي تفرق الصفوف وتشتت الجهود، فالمعركة تستدعي التلاحم والترفع عن الصغائر.
لقد قدم التحالف السوداني تضحيات جساماً ودماءً زكية في سبيل الوطن، ولا يمكن قبول أي محاولة لنفي هذا الدور أو التشكيك في مشروعية وجوده ضمن المكونات الوطنية الفاعلة في الميدان.
ختاماً، تم التشديد على أن الهدف واحد والمصير مشترك، وأن الانشغال بتصفية الحسابات الجانبية أو شيطنة الحلفاء لا يخدم سوى أجندة المليشيا المتمردة.
إن المطلب الأساسي هو تفعيل القانون لمحاسبة المتفلتين، والاستمرار في العمل الميداني بكل قوة وعزيمة، فالمرحلة لا تحتمل المزايدات، والبوصلة يجب أن تظل موجهة نحو دحر التمرد وحماية تراب السودان.