عاجل نيوز
عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد يكشف تحركات البرهان المرتقبة وتصدعات الكتلة الديمقراطية.

تحليل عبدالماجد عبدالحميد لقاء البرهان الكتلة الديمقراطية ومستقبل السلطة في السودان.

 

قراءة تحليلية في كواليس لقاء البرهان والكتلة الديمقراطية ومآلات المشهد السياسي

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد في تقريره الأخير عن كواليس اللقاء الذي جمع مؤخراً رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بوفد من (فرقاء) الكتلة الديمقراطية.

وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تحركات واسعة يجريها البرهان مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية والأهلية، تمهيداً لاتخاذ تدابير وقرارات عملية ترسم ملامح المرحلة القادمة في البلاد، .

وتفتح الباب أمام ترتيبات سياسية جديدة قدفضي إلى تطورات جوهرية في هيكل السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية.

سلط التقرير الضوء على الوضع الداخلي للكتلة الديمقراطية التي دخلت الاجتماع وهي تعاني من تصدعات وانقسامات حادة طفت على السطح مؤخراً.

وأشار عبدالماجد إلى أن الخلافات تباينت بين أطراف الكتلة إزاء المواقف من لقاءات برلين واجتماعات الخماسية في أديس أبابا، .

شمما أدى إلى انقسامات وتيارات متعددة داخل المكون نفسه، لا سيما بين الداعمين لتماهٍ معين والأطراف الرافضة بقيادة شخصيات بارزة مثل الدكتور جبريل إبراهيم، فضلاً عن مغادرة قيادات أخرى للمشهد بحالة من الغضب وعدم التوافق.

أوضح الكاتب أن هذه المناوشات والتقاطعات أضعفت كثيراً من موقف الكتلة الديمقراطية وأفقدتها الكثير من أوراق الضغط الفاعلة.

وقبل لقائها بالبرهان، سعت مكونات الكتلة لترميم الصفوف ولم الشمل في فندق “سلام روتانا” لتلميع الصورة العامة، إلا أن حقيقة المشهد تؤكد أن القوى السيفتقر ثقلاً جماهيرياً حقيقياً بات لزاماً عليها مغادرة محطة “الدراما السياسية” والتعاطي ببراغماتية مع واقع المرحلة الراهنة لضمان موطئ قدم في التشكيلات المقبلة.

أكد التقرير أن جميع خيوط اللعبة السياسية باتت ترتكز بيد الفريق أول عبدالفتاح البرهان، الذي يمتلك وحده رصيداً من المشروعية والتأييد الشعبي المتنامي في ظل الظروف الراهنة.

وأشار عبدالماجد إلى أن قطاعاً واسعاً من الشارع السوداني بات لا يمانع في توحيد رؤوس السلطة وصبها في سعي قائد الجيش لعبور البلاد نحو بر الأمان، مما يضع القوى السياسية أمام حتمية التكيف مع هذه المعطيات الجديدة تفادياً لوضع معقد تضيع فيه كافة الفرص.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.