صدام حفتر يعلن التعاقد مع منظومة تركية متطورة لمراقبة الحدود مع السودان وتشاد
حفتر يتعاقد مع منظومة تركية لمراقبة الحدود الليبية مع السودان وتشاد
خطوة استراتيجية لضبط الحدود الجنوبية وتأمينها عبر شراكة عسكرية جديدة
متابعات – عاجل
أعلن صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، عن توقيع عقد رسمي لتنفيذ منظومة تكنولوجية متطورة مخصصة لإدارة ومراقبة الحدود البرية للدولة الليبية.
وتغطي المرحلة الأولى من هذا المشروع الاستراتيجي مسافة تمتد على طول 275 كيلومتراً،
بهدف تعزيز الجانب الأمني على الحدود المشتركة مع دول الجوار، وتحديداً مع السودان وتشاد، ورفع كفاءة التنسيق الأمني والاقتصادي في تلك المناطق الصحراوية الواسعة.
أوضح المسؤول العسكري أن هذه الخطوة تأتي في إطار المساعي المستمرة لتأمين الجنوب الليبي وحمايته من أي اختراقات أمنية تضر باستقرار البلاد.
وشدد على أن القيادة العامة لن تسمح بالعبث بأمن المنطقة، مشيراً إلى أن المنظومة ستسهم بشكل فعال في مكافحة شبكات الاتجار بالأسلحة والمخدرات، .
فضلاً عن التصدي الحاسم لعمليات التهريب العابرة للحدود التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الليبي والسوداني على حد سواء.
أشار البيان إلى أن المشروع يأتي تنفيذاً لمستهدفات رؤية القائد العام لعام 2030، والرامية إلى ترسيخ السيادة الوطنية وحماية المواطنين من مخاطر الهجرة غير الشرعية، والعصابات الإرهابية والإجرامية.
ولفت الانتباه إلى أن هذه الخطوة تتم ضمن شراكة وثيقة مع الأشقاء في الجمهورية التركية، إضافة إلى التعاون مع مختلف الدول الصديقة الداعمة لأمن واستقرار ليبيا وتأمين حدودها الإقليمية المترامية الأطراف.
تكتسب هذه التطورات أهمية بالغة في ظل التقارير الميدانية المتكررة التي تشير إلى استغلال الميليشيات وشبكات التهريب للمناطق الحدودية الرخوة بين ليبيا وتشاد والس السودان لنقل الإمدادات.
ومن المأمول أن تشكل هذه المنظومة الإلكترونية الحديثة عائقاً حقيقياً أمام تدفق السلاح والمؤن غير المرخصة، مما ينعكس إيجاباً على تقويض قدرات الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة الناشطة في تلك الصحاري المفتوحة.