جحيم طريق الخرطوم ودمدني.. مناشدة نارية للواء لكيكل لإنقاذ ملايين المواطنين من الموت البطيء والعزلة
مناشدة اللواء أبوعاقلة كيكل طريق الخرطوم ودمدني درع السودان
صرخة غضب واستغاثة إنسانية من آلاف العالقين على الشريط المنكوب
متابعات –عاجل نيوز
باسم الوطن الشامخ وجراحاته العميقة، وباسم دماء الشهداء الأبرار التي روت هذه الأرض الطاهرة، وباسم الأهل والعشيرة في كافة القرى والمدن الممتدة على طول الشريط الحيوي .
يطلق المواطنون وأبناء ولاية الجزيرة وشرق البلاد مناشدة إنسانية ووطنية ملحة وعاجلة إلى اللواء أبوعاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، للتدخل السريع والمباشر لرفع المعاناة الكبيرة الملقاة على كاهل آلاف المواطنين والمسافرين.
تتمثل هذه المأساة المستمرة في التردي المريع والكارثي لطريق الشرق الاستراتيجي الذي يربط العاصمة الخرطوم بحاضرة ولاية الجزيرة مدينة ودمدني، .
مروراً بعدد هائل من القرى والبلدات التي تعتمد عليه كلياً في تسيير شؤون حياتها اليومية وحركة تجارتها وتنقلاتها.
إن هذا الطريق الحيوي الذي يعد بمثابة الشريان النابض الذي يغذي المنطقة ويحرك عجلة الاقتصاد والتواصل بين وسط البلاد وشرقها، قد تعرض لإهمال بلغ ذروته وبنيته التحتية لتخريب وتدهور غير مسبوق نتيجة توقف أعمال التأهيل والصيانة لأكثر من أربعة إلى خمسة أعوام متواصلة.
لقد أدى هذا الواقع المتردي والوعورة الشديدة في المسار إلى معاناة يومية لا توصف يعيشها ملايين المواطنين من أبناء الشرق والجزيرة وكل القاصدين لهذا الطريق، حيث بات المشهد المألوف يضم طوابير طويلة من المركبات المتعطلة.
وعائلات بأكملها وأطفال ومرضى يضطرون للمبيت في العراء على قارعة الطريق لأسابيع وأيام بسبب استحالة المرور وتعطل الحركة تماماً في قطاعات واسعة منه.
كم وكم من سيارة ووسيلة نقل تعرضت لأضرار بالغة وتلفت كلياً جراء الحفر العميقة والجسور المتداعية، .
مما ضاعف الأعباء المالية والمعيشية العتيقة على كاهل الأسر والبسطاء من أصحاب وسائقي المركبات الذين باتوا عاجزين عن مجابهة تكاليف الصيانة الباهظة وسط ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
إن هذه الصرخة الموجهة للواء أبوعاقلة كيكل تنطلق من يقين راسخ بقدرته الميدانية والإنسانية على إحداث الفارق الحقيقي، .
والاستجابة السريعة لنداء أهله وذويه الذين طال ليل معاناتهم على هذا الطريق المنكوب. إن المبادرة الفورية لصيانة وتأهيل هذا الشريان المروري ورفع الأذى عنه لا تمثل مجرد خطوة خدمية .
بل هي واجب وطني وإنساني عاجل لإنقاذ أرواح المواطنين وحفظ كرامتهم، وتخفيف وطأة الظروف القاسية التي فرضتها سنوات الحرب والإنهاك، ليعود طريق الخرطوم ودمدني كما كان جسراً للمحبة والخير والتواصل الآمن بين أبناء الوطن الواحد.