إبراهيم بقال سراج يرد على منتقدي استسلام القوة المكونة من 280 فرداً ويؤكد: الأجهزة الأمنية هي صاحبة القرار
إبراهيم بقال سراج القوة المستسلمة الجيش السوداني
قراءة تحليلية في الجدل حول استسلام القوات وانضمامها لصف الدولة
متابعات – عاجل نيوز
أبدى القيادي إبراهيم بقال سراج استغرابه الشديد والانتقادات اللاذعة الموجهة من بعض الأصوات التي وصفها بالعنصرية تجاه عملية استسلام وتسليم قوة قتالية ضخمة مكونة من مئتين وثمانين فرداً وثلاثين عربية قتالية .
بكامل عتادها العسكري وجاهزيتها التامة للميدان، لافتاً إلى تصريحات قائد تلك القوة الذي وعد بتلقي أخبار ممتازة وحاسمة خلال شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين.
وتساءل بقال باستنكار عن ازدواجية المعايير المتبعة لدى هؤلاء المنتتقدين، مشيراً إلى أن ذات الأطراف التي ترفض وتنتقد اليوم هي التي رحبت سابقاً بانضمام قيادات أخرى مع قواتها، .
فما الفرق إذن طالما أن المعيار الأساسي يعتمد على حجم القوة المضافة لميدان المعركة؟ ومؤكداً أن الأمر يخضع لمعايير القبول والرفض بناءً على نزعات مناطقية وجهوية ضيقة.
وشدد بقال في ختام حديثه على أن ما يتم تداوله من ضجيج عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظل حكراً على الفضاء الرقمي ولا يعدو كونه زوبعة في فنجان تنتهي بانتهاء المنشور،.
مؤكداً أن الدولة السودانية بقيادتها العامة للقوات المسلحة وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية المختصة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك الصلاحية والقدرة على الترتيب والتنسيق وإدارة ملف القوات المستسلمة، .
ومعرفة الأغراض الحقيقية من قبولها، مذكرًا الجميع بأن القوات المسلحة هي التي تدير شؤون البلاد، مع إطلاقه لملحوظة تشويقية بترقب وصول قوة أخرى قريبة في الأيام القادمة.