انشقاق لواء الأطورو عن الحركة الشعبية بقيادة الحلو وهجوم واسع على منطقة هيبان في جنوب كردفان.
انشقاق الأطورو وهجوم هيبان في جنوب كردفان وتفاصيل النزوح
نزوح أكثر من 1600 مواطن جراء المواجهات واحتدام التوترات بسبب تداعيات دخول المليشيا وانتهاكاتها بحق الأهالي
متابعات – عاجل نيوز
شهد إقليم جنوب كردفان تطورات ميدانية وأمنية متسارعة بالغة الخطورة تمثلت في انشقاق لواء الأطورو عن الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، أعقبه هجوم عسكري استهدف منطقة هيبان التي تُعد ثاني أكبر معقل ومناطق سيطرة الحركة في المنطقة.
ونتيجة لهذه المواجهات الدامية وتصاعد حدة التوتر الأمني، اضطر أكثر من ألف وستمائة مواطن من السكان المحليين إلى ترك منازلهم والنزوح بحثاً عن الملاذ الآمن والأماكن الأكثر استقراراً.
وتشير التفاصيل المرتبطة بهذا الانشقاق المفاجئ إلى أن الجذور الرئيسية للأزمة تعود إلى رفض القيادات والعناصر المنشقة للموقف العملياتي والسياسي تجاه دخول قوات الدعم السريع إلى مناطق جنوب كردفان .
وما رافق ذلك من انتهاكات صارخة وأعمال ترويع واعتداءات مستمرة بحق المدنيين العزل من أبناء المنطقة، الأمر الذي فجر الخلافات وأدى إلى وقوع المواجهات المسلحة.
وما زالت الأجواء العامة في المنطقة تشهد حالة من الاحتقان الشديد والترقب الحذر لمآلات الأوضاع الميدانية،.
وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها النازحون والمدنيون المحاصرون في ظل شح المساعدات الإنسانية وصعوبة الحركة في تلك المناطق الملتهبة.