عاجل نيوز
عاجل نيوز

حزب الأمة القومي ينعي ناصر فضل الله برمة ناصر

وفاة ناصر نجل اللواء فضل الله برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي المكلف

 

نعي وودع مؤثر من رئيس الحزب المكلف للفقيد الشاب وسط تعاز واسعة من قيادات وأنصار الكيان

 

متابعات – عاجل نيوز 

نعى حزب الأمة القومي ببالغ الحزن وعميق الأسى، ناصر فضل الله برمة ناصر، نجل اللواء متقاعد فضل الله برمة ناصر، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026م، تاركاً خلفه سيرة عطرة وحزناً عميقاً في نفوس أهله وذويه ومحبي العائلة الكريمة.

وقد أصدرت الأمانة العامة لحزب الأمة القومي بياناً رسمياً نعت من خلاله الفقيد الراحل، متقدمة بأصدق مشاعر التعزية وخالص المواساة إلى اللواء م.

فضل الله برمة ناصر، وإلى أسرته الكريمة، وآل برمة كافة، وإلى عموم أهل الفقيد وذويه، إضافة إلى جموع الأنصار والأحباب في مختلف مناطق السودان وخارجه.

وابتهلت الأمانة العامة إلى المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل مثواه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أسرته وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

من جانبه، عبر رئيس الحزب المكلف اللواء م. فضل الله برمة ناصر عن لوعة الفراق ومرارة الابتلاء بكلمات مؤثرة عبر منشور له، .

مؤكداً أنه لم يكن يظن أن يأتي يوم ينعى فيه فلذة كبده، ويقف أمام هذا الابتلاء العظيم عاجزاً عن وصف ما يختلج في النفس من ألم عميق.

وأشار إلى أن رحيل ابنه الحبيب ناصر قد ترك في القلب جرحاً لا يندمل، وفي الروح فراغاً لا يملؤه إلا اليقين التام والإيمان الراسخ بقضاء الله وقدره وحده.

وأوضح اللواء برمة أن الحياة قد علمتهم الصبر على الشدائد ومواجهة المحن بثبات وعزم، إلا أن فقد الابن يظل امتحاناً قاسياً يعجز اللسان عن وصف مرارته، ولا يجد القلب فيه عزاءً حقيقياً إلا في رحمة الله الواسعة ووعده الحق بلقاء الصابرين.

وأكد أنه يقف اليوم مستسلماً لحكم الله ورضاه التام، بين دمعة العين ورضا القلب، ومؤمناً بأن الله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من أنفسهم.

واستحضر اللواء فضل الله برمة ناصر مناقب نجله الراحل، مؤكداً أنه كان نعم الابن البار؛ إذ عرفه الجميع خلقاً وكرماً، وقرباً من الناس، ومحبة خالصة لأهله ووطنه، يحمل في قلبه الخير للجميع ويزرع المودة والألفة حيثما حل.

وشدد على أن حضور الفقيد وذكراه الطيبة سيبقيان حيين في الذاكرة، وفي الدعاء الدائم، وفي القلب أثراً جميلاً لا يمحوه مرور الزمن.

وفي ختام كلمته، توجّه اللواء برمة بخالص الشكر والامتنان لكل من واساهم وشاركهم أحزانهم الجسام، ولكل من رفع يديه بالدعاء للفقيد، أو واساهم بكلمة صادقة، .

أو وقف إلى جانبهم في هذا المصاب الأليم، داعياً الله عز وجل أن يجزيهم عنهم خيراً وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. كما ابتهل بالدعاء الخالص بأن يتغمد الله عبده ناصر بواسع رحمته، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد،

وأن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجمعهم به في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.