معلومات خطيرة : جبرة الشيخ.. قاعدة لمسيّرات المليشيا وأنظمة التشويش الإلكتروني ومركز القيادة والإمداد
قاعدة للمسيّرات وأنظمة التشويش الإلكتروني
الكاتب أيمن شرارة يحلل الأبعاد الاستراتيجية لسقوط مركز العمليات والتشويش بـ جبرة الشيخ
متابعات – عاجل نيوز
في إضاءة تحليلية عميقة حول دلالات العمليات العسكرية الأخيرة في شمال كردفان، كتب الصحفي أيمن شرارة مقالاً تحت وسْم (مسار حر)، يسلط فيه الضوء على القيمة الاستراتيجية الكبرى لمنطقة «جبرة الشيخ» والسر وراء حالة الهلع والارتباك التي أصابت صفوف المليشيا عقب سقوطها.
جبرة الشيخ.. مركز القيادة والإمداد المجهّز مُسبقاً
يؤكد الكاتب في مستهل مقاله أن المعطيات والمصادر المتعددة تؤكد أن منطقة جبرة الشيخ كانت تمثل، منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، أحد أهم المراكز العسكرية التي اعتمدت عليها المليشيا في إدارة عملياتها.
بل والأكثر من ذلك، فإن تجهيز هذه المنطقة لم يكن وليد الظروف الحربية الطارئة، بل بدأ قبل اندلاع المواجهات بأيام معدودة لتكون قاعدة أساسية للقيادة والتنسيق والإمداد.
قاعدة للمسيّرات وأنظمة التشويش الإلكتروني
ويكشف شرارة عن تفاصيل بالغة الأهمية تفيد بأن مصادر رصدت قبل نحو شهر انتقال فريق متخصص من العناصر الأجنبية—التي تعتمد عليها المليشيا في تشغيل الطائرات المسيّرة وأنظمة التشويش الإلكتروني—إلى جبرة الشيخ، وهو ما يفسر حجم الأهمية البالغة والقصوى التي أولتها قيادة التمرد لهذه المنطقة الحيوية.
سقوط المفاصل وصدمة الارتباك
ويشير الكاتب إلى أن ردة الفعل داخل المليشيا عقب استعادة القوات المسلحة والقوات المساندة لجبرة الشيخ كانت مغايرة تماماً لما حدث عند خسارة مناطق أخرى كبارا وأم سيالة؛ فقد بدا حجم القلق والارتباك لافتًا وغير مسبوق، وكأن السقوط طال أحد أهم مفاصل إدارة العمليات والتحكم.
مفاجآت قادمة
ويختتم شرارة مقاله بالتأكيد على أن ما تكشف حتى الآن ليس سوى البداية، متوقعاً أن تحمل الأيام القادمة تفاصيل وكواليس أوفى حول ما كانت تمثله جبرة الشيخ حقاً في مسرح العمليات بكردفان، والأسباب الحقيقية التي أثارت كل هذا الهلع والرعب داخل قيادة المليشيا.