محكمة جنايات بورتسودان تنفذ أكبر عملية إتلاف مخدرات تقدر بمليارات الجنيهات
محكمة جنايات بورتسودان تحرق كميات ضخمة من المخدرات بمليارات الجنيهات
إبادة كميات ضخمة من الآيس والهيروين والشبو في واحدة من أكبر عمليات مكافحة المخدرات
متابعات – عاجل نيوز
نفذت محكمة جنايات بورتسودان، السبت، واحدة من أكبر عمليات إتلاف المخدرات في السودان، وذلك بمنطقة سلوم، حيث جرى حرق كميات ضخمة من المواد المخدرة والحبوب المحظورة، تقدر قيمتها بمليارات الجنيهات، في إطار تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة بقضايا المخدرات.
وجرت عملية إتلاف المخدرات في بورتسودان برئاسة قاضي الدرجة الأولى عثمان حبيب الله، وبحضور ممثل مدير إدارة شرطة مكافحة المخدرات بالإنابة الرائد شرطة حسن فقراي.
وممثل مدير الشرطة القضائية بالإنابة النقيب شرطة عمر محمد جعفر، إلى جانب ممثلين عن القوات النظامية والخلية الأمنية والشرطة الأمنية، وعدد من ضباط وضباط صف وجنود الشرطة القضائية.
وشملت العملية، بحسب الجهات المشرفة، إتلاف كميات كبيرة ومتنوعة من المواد المخدرة، من بينها أكثر من 500 كيلوغرام من مخدر الآيس، وأكثر من 90 رأساً من البنقو، .
إضافة إلى 480 عبوة أخرى من مخدر الآيس، و50 كيلوغراماً من بودرة الهيروين، إلى جانب نحو 10 كيلوغرامات من مادة الشاشمندي، فضلاً عن كميات من الشبو الأبيض كانت محل نظر أمام المحكمة.
وأوضحت الجهات المختصة أن القيمة التقديرية لكمية الهيروين المضبوطة وحدها بلغت نحو 350 مليار جنيه، ما يعكس الحجم الكبير للمضبوطات التي تم إتلافها ضمن هذه العملية.
وشارك في تنفيذ عملية الإبادة أفراد الشرطة القضائية الذين تولوا أعمال فرز المضبوطات وتجهيزها وإتلافها وفق الإجراءات القانونية، قبل إحراقها بالكامل تحت إشراف الجهات العدلية والأمنية المختصة.
وتأتي عملية إتلاف المخدرات في بورتسودان في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات السودانية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والحد من انتشارها، من خلال تنفيذ الأحكام القضائية والتخلص من المضبوطات بطريقة آمنة تضمن عدم إعادة تداولها.
وتعد هذه العملية من أكبر عمليات إتلاف المخدرات التي شهدتها مدينة بورتسودان خلال الفترة الأخيرة، سواء من حيث تنوع المضبوطات أو قيمتها المالية، وهو ما يعكس حجم القضايا التي نظرتها المحكمة والإجراءات المتخذة في مواجهة جرائم المخدرات، بالتنسيق بين السلطة القضائية والأجهزة الشرطية والأمنية.