التحولات الميدانية في الأبيض بعد فتح طريق الصادرات، ستحول الضغط الدولي نحو هدنة لإنقاذ المليشيا المنهارة.
عبدالرؤوف طه الأبيض طريق الصادرات السودان الجيش
قراءة تحليلية في تداعيات الانتصارات العسكرية وانعكاساتها المباشرة على فك الحصار وتدفق الإغاثة وانكماش التمرد نحو النهود
متابعات – عاجل نيوز
ستتحول الأصوات الدولية التي كانت تنادي بفك حصار الأبيض وتزعم بأن المدينة على وشك السقوط إلى مسار مغاير تماماً.
وستبدأ تلك الدوائر قريباً في ممارسة الضغوط الحثيثة من أجل توقيع هدنة عاجلة توقف الانهيار المتسارع لصفوف المليشيا بعد الضربات الساحقة التي تلقتها.
إن مدينة الأبيض بعد اليوم سيكون واقعها الميداني مختلفاً جذرياً عما سلف، حيث ستضطر المليشيا الموجودة غرباً للانسحاب إلى النهود كحد أقصى.
ولن تتمكن تلك العناصر المنهكة من مواجهة جحافل الجيوش القادمة من الخرطوم والتي خاضت معارك ضارية للدفاع عن أم درمان وسعت لفتح طريق الصادرات.
ستعود حركة النقل والبضائع لتتدفق بشكل سلس ومريح من الأبيض إلى بورتسودان عبر طريق الصادرات الحيوي الذي يعيد ربط شرايين الاقتصاد الوطني.
ونتيجة لذلك، لن تجد المنظمات الطوعية ووكالات الإغاثة والفرق الطبية أدنى معاناة في الذهاب إلى الأبيض لتقديم المساعدات للمواطنين.
سترتاح قوات الهجانة قليلاً بعد ضغط عسكري مستمر استمر ثلاثة أعوام ونيف وهي تتصدى للهجمات وتدافع عن الأبيض من الاتجاهات كافة.
وبهذه التطورات الكبرى، ستسكت الألسن التي طالما روجت لإمكانية سقوط الأبيض، لتصمت نهائياً وإلى الأبد أمام صلابة القوات المسلحة.