عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

رعب على ضفاف النيل: ظهور تمساح ضخم في منطقة “كيمتو” بمحلية دلقو يثير هلع الأهالي

ظهور تمساح في كيمتو بمحلية دلقو شمال السودان

 

امتداد لسلسلة الظهور المقلق للتماسيح في الولاية الشمالية ونهر النيل وسط مطالبات تدخل عاجلة لحماية المواطنين

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت منطقة “كيمتو” التابعة لمحلية دلقو في الولاية الشمالية، ظهر اليوم، حالة من الهلع والفزع الشديدين في صفوف المواطنين والأهالي، .

إثر ظهور مفاجئ لتمساح ضخم على ضفاف نهر النيل بالمنطقة، مما دفع السكان لتوخي الحذر الشديد وإطلاق النداءات العاجلة للجهات المختصة بغية تعقب الحيوان المفترس وتأمين الضفاف.

ويأتي هذا الحادث المثير للقلق ليعيد إلى الأذهان حوادث متفرقة ومتكررة شهدتها ولايتا الشمالية ونهر النيل في الآونة الأخيرة، .

حيث توالت بلاغات الأهالي عن ظهور تماسيح كبيرة ومفترسة في عدد من القرى والمناطق الواقعة على امتداد مجرى نهر النيل.

وألقت هذه الظاهرة المتنامية بظلالها الثقيلة على حياة السكان المحليين، لا سيما المزارعين والصيادين وأطفال القرية الذين يعتمدون بصورة مباشرة على النهر في قضاء احتياجاتهم اليومية.

ويرجع مختصون ومحليون أسباب تزايد ظهور التماسيح بالقرب من التجمعات السكانية إلى عوامل بيئية مختلفة، تتضمن التغيرات في منسوب مياه النيل، .

والتقلبات المستمرة في البيئة المائية الناتجة عن الفيضانات والانحسارات المتتالية للمياه، فضلاً عن الأنشطة البشرية المتنوعة على ضفاف النهر والتي تتدخل في الموائل الطبيعية لهذه الكائنات.

وقد تسببت الحوادث المماثلة السابقة في حالات من الرعب الدائم، مما جعل حركة ارتياد النهر سواء للاستحمام أو سقي الماشية أو ممارسة مهنة الصيد مغامرة محفوفة بالمخاطر الجمة.

وتتعالى الأصوات الشعبية والمحلية بضرورة تحرك السلطات المحلية وشرطة الدفاع المدني وفرق الحياة الفية بصورة عاجلة لتمشيط الشواطئ ورصد ومكافحة هذه التماسيح.

وضعاً لحد للتهديدات المستمرة التي تواجه أرواح المواطنين الأبرياء على ضفاف النيل في الولاية الشمالية ونهر النيل، وتوفير بيئة آمنة تمنع وقوع أي كارثة محتملة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.