تصدع تحالف التمرد.. طرد سليمان صندل من اجتماع عاجل بسبب انهيار المليشيا بكردفان
طرد سليمان صندل من اجتماع قيادات تحالف مليشيا التمرد
قيادات التحالف تواجه صندل بانتقادات حادة وتطالبه بالدفع بقواته إلى جبهات القتال فوراً
متابعات – عاجل نيوز
شهد اجتماع موسع لقيادات تحالف مليشيا الدعم السريع حادثة سياسية ملفتة تمثلت في طرد القيادي المتمرد سليمان صندل حقار علناً.
عُقد الاجتماع خصيصاً لمناقشة أسباب الانهيار العسكري المتسارع للقوات في محور شمال كردفان والتقدم المستمر للجيش بمختلف الجبهات.
واجهت قيادات التحالف سليمان صندل بانتقادات حادة واستفسرت عن أسباب غياب قواته الملحوظ عن ميادين القتال والعمليات الميدانية.
طالبت القيادات المتمردة صندل بمغادرة قاعة الاجتماع فوراً والعمل على إعادة تنظيم صفوف قواته والدفع بها لجبهات القتال القتالية.
أكدت المصادر المطلعة أن مطالبة سليمان صندل بالمغادرة جاءت لكون قواته متخلفة عن المشاركة مقارنة ببقية مكونات التحالف العسكرية.
شددت قيادات التحالف على ضرورة تواجد كافة التشكيلات العسكرية في محاور القتال المشتعلة في إقليمي دارفور وكردفان دون استثناء.
حاول سليمان صندل الدفاع عن موقفه عبر تقديم تبريرات تتعلق بوجود عجز كبير ومستمر في تسليح وإمداد قواته الميدانية.
أشار صندل أيضاً إلى تفاقم مشكلات مالية وإدارية تتعلق بعدم صرف مرتبات المقاتلين لفترات طويلة وسط ظروف بالغة التعقيد.
لم تلقَ تبريرات سليمان صندل أي قبول لدى قيادات التحالف التي شددت بغضب على ضرورة حشد قواته بشكل عاجل وفوري.
أكدت قيادات الشر أن التحديات اللوجستية والمالية لا تبرر الغياب عن ساحات المعارك في ظل الضغط العسكري الهائل للجيش.
تعكس هذه الخلافات الحادة حالة التصدع والانهيار الداخلي التي تعاني منها قيادات التحالف المتمرد مع تتابع الهزائم الميدانية.
تؤكد هذه التطورات عجز القيادات السياسية والعسكرية للمليشيا عن السيطرة على تفكك تحالفاتها المصطنعة أمام ضربات القوات المسلحة.
تتزامن هذه الأزمة الداخلية مع خسائر متسارعة تكبدتها المليشيا في مختلف محاور القتال بولاية شمال كردفان والمناطق المجاورة.
تواصل القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة تقدمها المدروس لتطهير ما تبقى من جيوب ومراكز تجمع للمتمردين بالمنطقة.
تؤكد التقارير الميدانية أن الانهيار الوشيك للتمرد في كردفان يفتح الباب أمام معارك فاصلة ونهائية في إقليم دارفور قريباً.
تترقب الدوائر السياسية انعكاسات هذه الخلافات العميقة على مستقبل تحالف المليشيا وتفكك بنيتها القيادية خلال المرحلة القادمة.
تتواصل المتابعات الإعلامية لتكشف يوماً بعد يوم عن حجم الخلافات والاتهامات المتبادلة بين قيادات التمرد في الخارج والداخل.
تؤكد الوقائع الميدانية أن الضغط العسكري المتواصل للجيش السوداني هو المحرك الرئيسي لتفكك المنظومة القيادية وتحالفات المليشيا.
تبقى الأيام القادمة كفيلة بكشف المزيد من التداعيات الناتجة عن طرد سليمان صندل وما يليه من انشقاقات محتملة بصفوف التحالف.
تجدد الدولة السودانية تمسكها بالحسم العسكري الكامل لإنهاء التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن الحبيب.
تعكس هذه الحادثة مدى التخبط الذي تعيشه أجنحة المليشيا السياسية والعسكرية في ظل تووالي الضربات الموجعة على مواقعها.
تؤكد المعطيات الحالية أن القيادات الميدانية والتحالفات باتت تعاني من تفكك غير مسبوق يهدد بانهيارها التام والكامل قريباً.
تتجه الأبصار نحو تطورات الميدان حيث تتسارع خطى القوات المسلحة لبسط السيطرة وفرض هيبة الدولة على كامل الأراضي السودانية.
تتصاعد حدة الأزمات التنظيمية داخل أروقة المليشيا الإرهابية مع تزايد الخسائر البشرية والمادية في مختلف مسارح العمليات العسكرية.
تؤكد هذه المؤشرات دخول التمرد في مرحلة الاحتضار النهائي مع تشتت القيادات وانقطاع الإمداد وتعاظم الغضب الشعبي ضدهم.
تمضي مسيرة العمليات العسكرية بثبات نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية لتنظيف البلاد من دنس التمرد وبقاياه للأبد.
تتكامل كافة الجهود الوطنية لدعم القوات المسلحة حتى يتم إعلان النصر الناجز وعودة الحياة الطبيعية لكافة المدن والمناطق.
تظل الشواهد والمتابعات تؤكد أن قطار الحسم لا راد له وأن صفحة المليشيا تتطوي للأبد بفضل بسالة الجيش السوداني.