ضربة قاصمة للمليشيا: استسلام القيادي المتمرد عمر يابوس وقواته للجيش السوداني في منطقة حجيرات
استسلام المتمرد عمر يابوس وقواته للجيش السوداني في حجيرات
موجة فرار واستسلام عارمة تعم صفوف المليشيا المنهارة بالتزامن مع التقدم الميداني المتسارع للقوات المسلحة في محاور كردفان
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني استراتيجي يعكس حالة الانهيار التام وانفرط العقد في صفوف المليشيا المتمردة، أعلنت مصادر عسكرية موثوقة عن استسلام القيادي المتمرد عمر يابوس بكامل قواته وعتاده للقوات المسلحة السودانية في منطقة حجيرات .
ويأتي هذا الاستسلام الكبير ليمثل حلقة جديدة في سلسلة التداعي المتسارع والانشقاقات الجماعية التي باتت تضرب بنيان المليشيا في مقتل، بالتزامن مع التقدم الميداني الكبير والساحق الذي تحققه القوات المسلحة والقوات النظامية المساندة لها في مختلف محاور إقليم كردفان.
حيث باتت عناصر المليشيا وقادتهم يدركون عبثية المعركة وحتمية الهزيمة، مما دفع العديد من القيادات الميدانية والأفراد لتسليم أنفسهم والاستفادة من خيارات العفو العام والضمانات التي تقدمها الدولة.
ولا شك أن سقوط وانضمام مجموعات بقيادة عمر يابوس للجيش يوجه ضربة معنوية قاصمة لمن تبقى من قيادات التمرد، ويؤكد أن زمام المبادرة بات بالكامل في يد القوات المسلحة التي تواصل تضييق الخناق على الجيوب المتبقية، وتمهيد الطريق لاستعادة الأمن والاستقرار وتطهير كامل ربوع السودان من دنس التمرد والارتزاق.
في تطور ميداني استراتيجي يعكس حالة الانهيار التام وانفرط العقد في صفوف المليشيا المتمردة، أعلنت مصادر عسكرية موثوقة عن استسلام القيادي المتمرد **عطمر يابوس بكامل قواته وعتاده للقوات المسلحة السودانية في منطقة حجيرات .
ويأتي هذا الاستسلام الكبير ليمثل حلقة جديدة في سلسلة التداعي المتسارع والانشقاقات الجماعية التي باتت تضرب بنيان المليشيا في مقتل، بالتزامن مع التقدم الميداني الكبير والساحق الذي تحققه القوات المسلحة والقوات النظامية المساندة لها في مختلف محاور إقليم كردفان.
حيث باتت عناصر المليشيا وقادتهم يدركون عبثية المعركة وحتمية الهزيمة، مما دفع العديد من القيادات الميدانية والأفراد لتسليم أنفسهم والاستفادة من خيارات العفو العام والضمانات التي تقدمها الدولة.
ولا شك أن سقوط وانضمام مجموعات بقيادة عمر يابوس للجيش يوجه ضربة معنوية قاصمة لمن تبقى من قيادات التمرد، .
ويؤكد أن زمام المبادرة بات بالكامل في يد القوات المسلحة التي تواصل تضييق الخناق على الجيوب المتبقية، وتمهيد الطريق لاستعادة الأمن والاستقرار وتطهير كامل ربوع السودان من دنس التمرد والارتزاق.